الموقف السعودي جاء على لسان القائم بأعمال وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بالإنابة، خالد منزلاوي، في بيان المملكة المقدم للأمم المتحدة، تعليقاً على حالة حقوق الإنسان في إيران، والذي قال فيه إن الشعب الإيراني "جنى ثمار سياسة حكومته العدائية تجاه العالم" مضيفا أن طهران بدل استغلال عوائدها المالية في التنمية "صدرتها لإشعال الفتن خارج حدودها الجغرافية، ودعمت العمليات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، وزعزعت أمن واستقرار دول الجوار."
وطالب المندوب السعودي بالتحقيق في ما وصفها بـ"المجازر التي اقترفها النظام الإيراني عام 1988، التي راح ضحيتها الآلاف من السجناء السياسيين الذين خالفوا الخميني في أفكاره المتطرفة والطائفية". مضيفا أن الحرس الثوري الإيراني ومليشيات حزب الله "تشارك بشكل نشط في مختلف العمليات العسكرية في دول مجاورة، مخلفين مئات الآلاف من القتلى وملايين الجرحى والمشردين واللاجئين، ضاربين بحقوق الإنسان عرض الحائط."


الصفحات
سياسة









