تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


الكآبة تمنع رائدة القصص الموجهة للنساء العصريات ماريان كيز من الكتابة والنوم والتواصل مع الناس




لندن - كشفت الكاتبة الايرلندية ماريان كيز التي حققت مؤلفاتها ارقام مبيعات عالية انها مصابة بمرض "الاكئتاب" الذي حال دون تمكنها من الكتابة او القراءة او النوم او حتى التحدث الى الناس وكيز التي باعت كتبها ملايين النسخ قالت للمعجبين انه رغم انها كانت عرضة للاكتئاب لكن معركتها الاخيرة مع هذا المرض كانت "اشبه بالجحيم، واسوأ بكثير" من اي شيء شهدته في السابق


الكآبة تمنع رائدة القصص الموجهة للنساء العصريات ماريان كيز من الكتابة والنوم والتواصل مع الناس
وفي رسالة نشرت في كانون الثاني/يناير على موقعها على الانترنت قالت كيز (46 عاما) التي تشمل مؤلفاتها "ووترملون" و"لوسي سوليفان تتزوج" انها تحاول التعافي من هذا المرض.

وقال كيز التي اشارت تقارير الى انها كانت مدمنة على الكحول سابقا "انني مدركة ان هذا الوقت عصيب وان هناك بعض الناس الذين تضرروا كثيرا من الاجواء الاقتصادية الحالية وخسروا منازلهم ويخوضون كل يوم معركة من اجل البقاء، واتمنى لو كان بوسعي ان اخفف من معاناتهم".

واضافت "لكن رغم انني محظوظة بان لدي منزل، لا ازال اشعر بانني اعيش في الجحيم" وتابعت "لا يمكنني تناول الطعام ولا النوم ولا الكتابة ولا القراءة ولا حتى التحدث مع الناس. واسوأ شيء هو انني اشعر بان ذلك لن ينتهي".

وتابعت "اعرف ان الكثير من الناس لا يصدقون بان الاكتئاب هو فعلا مرض، لكنه كذلك ولا تعلم متى يتحسن الامر".

وكيز الرائدة في مجال القصص الموجهة للنساء العصريات عرفت بكتبها الرومنسية الخفيفة التي تتمحور حول شخصيات نساء عازمات لكن مواضيعها تناولت جوانب اخرى قاتمة مثل الادمان على المخدرات والاضطرابات العقلية او حتى العنف المنزلي.

ونشر اخر عمل لها "ذي برايتست ستار ان ذي سكاي" في تشرين الاول/اكتوبر.

وترك العديد من القراء رسائل دعم على موقعها على الانترنت ووصفوها بانها "موهوبة جدا" وتمنوا لها الشفاء السريع

أ ف ب
الاربعاء 6 يناير 2010