تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


المعارضة التونسية تطلب تعويضات فرنسية عن الحقبة الاستعمارية






تونس - دعت أحزاب من المعارضة في تونس اليوم الخميس السلطات الفرنسية الى اقرار تعويضات عن الحقبة الاستعمارية وشطب الديون "المتخلدة"بذمة الدولة التونسية.

وقال حزب حركة الشعب إن العلاقات الطبيعية بين الشعبين والدولتين يمر عبر اعتراف الدولة الفرنسية بما ارتكب من جرائم في حق تونس وشعبها طيلة الفترة الإستعمارية و الإعتذار عنها.


 
وطالب الحزب في بيان له بالتّعويض "عن ما لحق تونس و شعبها طيلة الفترة الإستعمارية من إستغلال ثروات وقتل وتعذيب مواطنين وتدمير، نتيجة الحروب التي خاضتها فرنسا على أرض تونس واستغلت فيها أبناءها العزل".
كان الرئيس الفرنسي الذي وصل أمس الاربعاء تونس ويغادر اليوم باتجاه السنغال، قد تعهد برفع المساعدات المالية للديمقراطية الناشئة لتصل إلى أكثر من8ر1مليار يورو حتى عام 2022.
وتعهد ماكرون بمضاعفة الاستثمارات الفرنسية بتونس على مدى الخمس سنوات المقبلة وتعزيز الفرنكوفونية في البلاد لدعم فرص الشباب.
لكن المعارضة في تونس طالبت أساسا بأن تبادر فرنسا إلى شطب ديون تونس أو تحويلها الى استثمارات في المناطق الداخلية لتعزيز التنمية وخلق فرص عمل للعاطلين.
وحثت الجبهة الشعبية، وهي ائتلاف من أحزاب يسارية يمثل أبرز كتلة معارضة في البرلمان، الحكومة الفرنسية على شطب إجمالي ديونها العمومية المستحقة بذمة الدولة التونسية"اعترافا من الدولة الفرنسية بدينها التاريخي تجاه تونس".
وأوضحت أن هذه الخطوة ستمكن من تخفيف عبء الدين الخارجي العمومي الذي يعد من أبرز أسباب أزمة المالية العمومية في تونس.
ودعت الجبهة الشعبية إلى الرفع في المساعدات المالية للتنمية في تونس، خاصة في مجالات التعليم والبحث العلمي والصحة و حماية البيئة، كما طالبت بضمان حرية تنقل المواطنات والمواطنين التونسيين بين البلدين.

د ب ا
الجمعة 2 فبراير 2018