تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


حقوقي تركي مسجون يفوز بجائزة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان




باريس - منحت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا اليوم الاثنين جائزة حقوق الانسان إلى مسؤول قضائي تركي محتجز بتهمة الارهاب منذ تشرين أول/أكتوبر 2016.


وكان مراد أرسلان مقررا للمحكمة الدستورية التركية وترأس جمعية من القضاة وممثلي الادعاء العام.

وفي رسالة تليت بالنيابة عنه، قال ارسلان إن تركيا أصبحت بلدا "يتم فيه اتهام المدافعين عن القانون بأنهم إرهابيون".

وقال إن رابطة اتحاد القضاة وممثلي الادعاء العام التي تم حلها الآن كانت تسعى إلى "وضع قانون يتفق مع المعايير العالمية القائمة على حقوق الانسان".

واتهم ارسلان بالانتماء الى حركة جولن التي قال مسؤولون اتراك إنها كانت وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو عام 2016.

وانتقد رئيس الوفد التركي في الجمعية طالب كولوكان منح الجائزة إلى أرسلان بوصفه "قرارا سياسيا" يعكس "نهجا عدائيا صرفا نحو تركيا والشعب التركي".

وقال كولوكان الذي ينتمي لحزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إنه "من غير المقبول أن تقنن الجمعية منح الجائزة لمن يحاولون القيام بانقلاب للإطاحة بحكومة مدنية منتخبة ووقف النظام الدستوري".

وتمنح جائزة فاتسلاف هافيل لحقوق الانسان، التي سميت تكريما للمنشق هافل خلال العهد الشيوعي والذى أصبح فيما بعد رئيسا لجمهورية التشيك، سنويا تقديرا "للعمل البارز في الدفاع عن حقوق الانسان".

وذهبت جائزة العام الماضي إلى الناشطة الايزيدية ناديا مراد، التي قامت بحملة للدفاع عن حقوق الأقلية الدينية العراقية بعد أن نجت من العبودية على يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المتطرف.

د ب ا
الاثنين 9 أكتوبر 2017