في يومٍ من مارس 1962 خرج الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة على الملأ رافعاً كأسَ عصيرٍ، مُجاهِراً بإفطاره نهارَ رمضان. أثارت هذه الحركة جدلاً واسعاً في مسألة الإفطار العلنيّ في شهرٍ مقدّسٍ عند المسلمين.
ضرب إيران في هذا اليوم بالذات له دلالات رمزية مهمة في الأوساط اليهودية والإنجيلية المتحالفة، فشبات زاخور (أو "ذكرى السبت") لعام 5786 العبري بدأ عند غروب الجمعة 27 فبراير وانتهى عند حلول الليل السبت
يجد المتابع للنقاشات والتصريحات الأميركية حيال سورية أنّ أولوية واشنطن، إن كان البيت الأبيض أو الكونغرس، هي السعي إلى فرض سيطرة كاملة على مسار سورية ومستقبلها. هذا ما تهدف إليه أميركا، وبخاصة في عهد
كان تدميرُ فكرة التنسيقية لصالح فكرة الفصيل، سببًا في تدمير مفهوم السياسة، والإعلاء من قيمة العصبية. وذلك لأن العصبية تحتاج دائمًا إلى عدو، فتتناغم مع فكرة "الفصيل" وتتناقض مع فكرة التنسيق. وأدَّى
تعيش سورية مرحلة انتقال سياسي بعد أن طوت صفحة نظام الاستبداد الأسدي في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وشرعت في تأسيس نظام رئاسي جديد يعمل في إدارة عملية انتقالية، يُفترض أن تنتهي بوضع دستور تجرى وفقه
بينما تمشي «الأمانة العامة للشؤون السياسية » نحو إتمام عام على تأسيسها رسمياً، صار من المألوف النظر إليها بوصفها البديل الحالي عن «حزب البعث». ليس فقط لأنها شغلت مقراته نفسها، بما فيها مبنى «القيادة
اندلعت عام 1934م مظاهرات في دمشق والمدن السورية احتجاجاً مشروع معاهدة مع الفرنسيين لا تلبي الطموحات الوطنية للسوريين طرحه الوزير شاكر نعمة الشعباني على مجلس النواب. تصاعدت حدة المظاهرات
على عكس نسخة عام 2025 من مؤتمر ميونخ المخصص للأمن، والتي اكتفت فيها الجهة المنظمة بدعوة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ليمثل سوريا، شهدت نسخة 2026 حضور وفد عن قيادة سوريا الديمقراطية (قسد)، وأتاح