تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية

Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


عيون المقالات

سورية... الفريضة السياسية الغائبة

تكاد تحتكر الخطاب السياسي في سورية اليوم فرقتان يجمع بينهما التطرّف ويفرّقهما العداء. ترى الأولى في أيّ انتقاد لخيارات الحكومة تنكّراً للثورة وتهديداً للدولة، بينما تعتقد الأخرى أنّ أيّ تهاون في

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

وعي عدونا في فلسطين المحتلة بوجوده بوصفه وعي الخائف على بقائه، الذي يتناقض مع منطق الواقع والتاريخ، شبيه إلى حد كبير بوعي الأسدية التي هي الأخرى متناقضة مع منطق الواقع والتاريخ.   متشابهة

استقطاب الشارع السوري مشكلة تحتاج إلى حلول سريعة

في مناسبات عدة ومنذ سقوط نظام الأسد، يشهد الشارع السوري نوعاً من الاستقطاب الموجود أصلاً في المجتمع نتيجة سياسات نظام الأسد عبر سنوات من الاستبداد. هذا الاستقطاب لا يملك شكلاً محدداً، فهو استقطاب

كي لا نُلدغ كالعراقيين مرتين!

في لحظات التحولات السياسية، تبدو بعض الخطوات الإدارية صغيرة، بل وتقنية، لا تستدعي القلق: زيارة وفد هنا، اجتماع هناك، أو تمويل محدود تحت عنوان “تعزيز التعاون”. لكن التجارب الدولية تُظهر أن أخطر

الهيمنة الاعلامية من الغرب الى الشرق

بعد انتخاب مدير عام جديد لليونسكو من جمهورية مصر العربية، هو الدكتور خالد العناني، كأول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الرفيع بعد محاولات عربية سابقة لم يكتب لها النجاح، تجدد الأمل في أن يكون للعرب صوتٌ

في أهمية مدوّنة

المهنية والمسؤولية ركيزتان أساسيتان ضروريتان للعمل الإعلامي، وعلى العاملين في وسائل الإعلام التحلي بهما، لكنهما تتمتعان بأهميتهما الخاصة في المرحلة الانتقالية التي تعيشها سورية، لذلك، كان مهماً جداً

استقرار سوريا يمر عبر جيرانها

منذ نشأة الدولة السورية، اتسمت علاقاتها في المشرق العربي بعدم الاستقرار، حيث تراوحت بين الشد والجذب، والقطيعة والحرب من جهة، والتقارب والعلاقات الجيدة من جهة أخرى. وقد انعكس هذا النمط بوضوح على علاقة

فصول من سيرة «السبي» في سورية ،كأنَّ الخطف والاغتصاب وحدهما لا يكفيان

كان يوم التاسع والعشرين من نيسان (أبريل) 2011 قد حمل اسم «جمعة الغضب»، على عادة الثورة السورية الوليدة آنذاك في تسمية أيام الجمع التي كانت تخرج فيها التظاهرات. وكانت مدينة درعا، التي بدأت انتفاضتها
1 2 3 4 5 » ... 758