عام 1948 سارعت أربعة جيوش عربية إلى فلسطين “لتحريرها” من العصابات الصهيونية الغاشمة. “آرييل شارون” الذي أصيب خلال المعارك، روى في مذكراته أنه كان متيقنًا من الهزيمة حين تم نقله للمشفى.. لكنه
لا جديد في القول إنّ العنصر الأبرز في ستراتيجية الأمن القومي التركي إزاء الجارتَين، العراق وسوريا، كان ويبقى الحيلولة دون إقامة كيان كردي مستقلّ على أيّ نحو؛ خاصة إذا نشأ بمبادرة من حزب العمال
بقي أقل من 24 ساعة على فرضية دخول قرار"وقف العمليات العدائية" حيز التطبيق ٫ وهي العملية التي رفضت روسيا في ميونيخ تسميتها "وقف اطلاق نار" وكررت انها غير معنية بها ٫ وهاهي تواصل قصفها منذ الصباح لمارع
راشد الغنوشي يحتفل بالذكرى 37 للثورة الإيرانية الطائفية ...الغنوشي ذهب على رأس وجوه سياسية وإعلامية تونسية إلى حفل استقبال بهيج دعا إليه سفير إيران في تونس مصطفى بروجردي... وهنأ الغنوشي الإيرانيين
بأسلوبه التقليدي المخادع، سعى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لتصوير إيران على أنها بلد لطيف، وعلى استعداد للحوار مع المملكة السعودية العنيدة والمتشددة، حيث صرّح لمستمعيه ضمن مؤتمر ميونخ
ادعى الأسد الأب ومن بعده الابن المقاومة ضد إسرائيل. كان هذا الشعار أجوفاً، فهو كبوليصة تأمين تخدم النظام ضد أي مطلب من أجل الحرية والديمقراطية. يبدو الأمر غريباً، ولكن الجميع في إسرائيل يحبون الطغاة
لا يزال التدخل في شؤون الدولة السورية والنظام السوري يخضع للقانون الدولي؛ فجميع الدول العاملة في سورية دخلت بشكل قانوني، إما بطلب من النظام ـــ المعترف به دوليًّا حتى الآن ـــ كروسيا وإيران، وإما تحت
على مدار خمس سنوات من عمر الثورة السورية والقيادة التركية وعلى لسان أعلى مسؤوليها رسمت الكثير من الخطوط الحمراء, منحت من خلالها الكثير من الآمال للشعب السوري, لكن كل خطوطها تحطمت, كان أولها الخط