يصرّ الرئيس باراك أوباما على تأبّط الغموض، بنّاءً كان أو مدمِّراً، كركيزة لسياساته لأنه يرتاح إلى البقعة الرمادية. البعض يرى فيه رئيساً واعياً لرغبات الأميركيين المتقلِّبة والمتناقضة ويدعم أساليب
يا لبؤسك وانت تكتب قصائد تصف الشعب الكردي بالقرود وكردستان ببلد "القِرَدة". يا لبؤسك وانت تحاول النيل من كردستان ومن الشعب الكردي, لم تفلح ولن تفلح كما لم يفلح صدامك وبعثك سابقأ والان داعشييك من
حتى بعد أن أنهيت وظيفتي الأخيرة، في قناة «العربية»، بقيت التساؤلات مفتوحة، هل نحن خبازون نطعم الناس ما يحتاجون إليه، أم أننا غسالون ننظف العقول ونكويها؟ وإلى جانب سؤال الحيادية هذا، هناك سؤال آخر
تملك إدارة «أوباما» على الأقل وسيلة افتراضية لإحراز تقدم في العراق، ولكن ليس في سوريا، التي تعتبر حالياً الملاذ الخلفي لقوات «داعش» التي تحاصر العراق. وبمرور الوقت، فإن خطتها طويلة الأجل لتدريب
اكتب لكم من فيينا وقد بقي ١٢ ساعة فقط على انتهاء المهلة المحددة لابرام اتفاق بين دول خمسة زائد واحد ٫ وايران والزائد واحد هي المانيا التي ليست عضوا دائما في مجلس الامن لكنها قوة اقتصادية اوربية فاعلة
«داعش» ظاهرة عراقية أساساً، ولها هناك تاريخ يقارب اليوم عقداً من السنين، وما قبل تاريخ أفغاني عمره نحو عقد ونصف. عمرها في سورية عام ونصف، وهي هنا أقرب إلى قوية استعمارية بدائية. ما يميز «جبهة
أثير في أثناء انعقاد الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لغَط كثير حول المجلس العسكري الأعلى الذي أرسل خمسة عشر مندوباً جديداً عنه إلى اللقاء، لكي يحلّوا محل خمسة عشر مندوباً،
فيما واصلت مصادر عدة تأكيد أن إدارة باراك أوباما لن تتخلّى عن المقاربة التي اعتمدتها حيال الأزمة السورية، طوال أربعة أعوام، أكثر الرئيس الأميركي في الأيام الأخيرة من إعلان مواقف تُعتبر «جديدة» لهجةً