تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


لعبة مزدوجة على مستوى مدهش ... مخابرات باكستان تقاتل طالبان وتدعمها في الوقت ذاته




أسلام أباد/لندن - ­ أثبتت دراسة أجريت حديثا في بريطانيا أن المخابرات العسكرية الباكستانية ترتبط بعلاقات وطيدة جدا بجماعة طالبان الأفغانية المتطرفة تفوق ما كان يتوقع عنها من قبل


مقاتلون ينتمون لحركة طالبان الأفغانية
مقاتلون ينتمون لحركة طالبان الأفغانية
وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم أن دراسة حديثة قام بها معهد لندن للدراسات الاقتصادية أثبتت أن مساندة طالبان هي من "المهام الاستراتيجية للمخابرات العسكرية الباكستانية".

من جهة أخرى قال أطهار عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني في لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ.) اليوم في إسلام أباد إن هذه الاتهامات "ما هي إلا دعاية تنم عن سوء النوايا" تجاه باكستان، مشيرا إلى أن الجيش الباكستاني يتعامل بمنتهى الشدة مع جماعة طالبان على منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية.

وتتهم الدراسة باكستان بممارسة "لعبة مزدوجة على مستوى مدهش"، حيث قالت إنه برغم الهجوم العسكري المكثف على طالبان باكستان إلا أن المخابرات العسكرية الباكستانية لا تزال تساند الجماعة في أفغانستان من حيث العمليات والتعاون الاستراتيجي لدرجة تصل إلى عقد لقاءات منتظمة مع قيادات طالبان على أعلى مستوى.

وأضافت الدراسة أن أفرادا من المخابرات الباكستانية شاركت في لقاءات مع مجلس شورى طالبان الأفغانية "كويتا شورى".

وذكر تقرير هيئة الإذاعة البريطانية أن الدراسة أعطت بيانات عن مسئولين في المخابرات الباكستانية التقوا مع قادة طالبان أفغانستان كما شاركوا في محادثات مع خبراء منهم.

وكانت المخابرات الباكستانية شاركت في تسعينات القرن الماضي في بناء حركة طالبان بصورة قوية، إلى أن تولت الحركة الحكم في أفغانستان عام 1996.

وقالت الدراسة إنه بعد سقوط نظام طالبان أفغانستان نهاية 2001 اجتمع عدد من كبار قادة طالبان في مدينة كويتا جنوب غرب باكستان للتنسيق مع المقاتلين داخل أفغانستان .

وقامت باكستان في الآونة الأخيرة بعمليات عسكرية ضد المتشددين داخل أراضيها رضوخا للمطالب الدولية

د ب أ
الاثنين 14 يونيو 2010