المظاهرات جاءت بعد حملة دعا لها ناشطون، وأطلقوا عليها بـ”يوم الغضب السوري” للتأكيد على مبادئ الثورة، وانتقاد الموقف الدولي تجاه ما يجري في سوريا. وجدد المتظاهرون ولاءهم وعهدهم باستمرار الثورة حتى تحقيق النصر ونيل الحرية والكرامة، منددين في الوقت ذاته بالصمت الدولي حيال الجرائم المرتكبة بحق الشعب الأعزل والذي يتعرض لأبشع أنواع الجرائم على مر التاريخ.
ورفع المتظاهرون علم الثورة السورية وهتفوا للشهداء والجيش الحر الذي يسطر أروع التضحيات في محاربة قوى الشر العالمي دفاعا عن السوريين ولتحقيق أحلامهم في الوصول إلى بر الحرية والعدالة والديمقراطية.
واستحضر المتظاهرون الأناشيد والأجواء التي كانت تجمعهم في ساحات التظاهر في داخل سورية، كما كانت الهتافات بعدة لغات، لتسليط الضوء على ما يجري داخل سوريا ومطالبة شعوب العالم وحكوماتهم التدخل لوقف السفاحين عن المضي بجرائمهم.
ورفع المتظاهرون علم الثورة السورية وهتفوا للشهداء والجيش الحر الذي يسطر أروع التضحيات في محاربة قوى الشر العالمي دفاعا عن السوريين ولتحقيق أحلامهم في الوصول إلى بر الحرية والعدالة والديمقراطية.
واستحضر المتظاهرون الأناشيد والأجواء التي كانت تجمعهم في ساحات التظاهر في داخل سورية، كما كانت الهتافات بعدة لغات، لتسليط الضوء على ما يجري داخل سوريا ومطالبة شعوب العالم وحكوماتهم التدخل لوقف السفاحين عن المضي بجرائمهم.


الصفحات
سياسة









