نيويورك - حاول الأدباء والشعراء والمغنون منذ أقدم الأزمنة التعبير عن مشاعر الحب الكبير الذي تنبض به قلوبهم، بالكلمات وبالموسيقى وأحياناً بالتضحية والإيثار، ولكن العلماء قالوا إن بإمكـانهم «قياس»
ليست النساء دوما موضوع الغرام والانتقام فالعشق أنواع وأشكال موزعة بين من يحب المال اكثر من الاولاد والخمر والنساء وبين من يعشق السلطة والنفوذ فيضحي في سبيل الحصول عليهما بكل شئ بما في ذلك القيم
كانت تحب الشتاء!
أعرف أن هذا طبع كل النساء.. خصوصاً العاشقات، لكنني أريد عبارتي خالصةً عنها، لهذا أعيدها بأنانيةٍ مطلقة:
كانت تحب الشتاء!
تخرج من مكتبها للحديقة تعبئ قليلاً منه
لندن - أنها رسالة حب للعالم يكتبها أشهر روائي عالمي من فراش مرضه كخطاب محبة للبشرية قبل ان تكون وداعا لأرض عليها ما يستحق الحياة ، لقد اعتزل الروائي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز الحياة العامة لأسباب
بريمن/مونستر (ألمانيا) - هايكو لوسي - لا يمكن للمحبين أن يعيشوا بدونها، ويستخدمها البابا في مباركة الأرض والأصدقاء في التعبير عن صداقتهم و الرياضيون في التدليل على فرحتهم بالأوسمة والميداليات التي
من الزهراء بدأنا والى الزهراء نعود , وقبل ان ندخلها خاشعين حسدنا على أبوابها قطيع من البقر الاندلسي الاسود الذي لا يؤرقه الحنين الى الماضي ولا يخيفه انتظار المستقبل بعد ان ادرك ان اقصر الطرق الى
في مثل هذه الايام وقبل عدة اسابيع من عيد الحب الذي يحتفل به العالم في الرابع عشر من فبراير - شباط من كل عام تنشط فتاوى تحريم الاحتفال به ويتسابق المطوعة و المتجرؤن على الفتوى في كل شئ وحول اي شئ الى
من موقعي على قنطرة قرطبه القديمه التي ينسبون الأمر ببنائها الى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز , كنت أرى الجسر الجديد يلوح مقوسا عن بعد فيبدو في لحظة تختلط فيها الوقائع بالأخيله كخاتم مهجور رمته