أغلبية فلسطينية ترفض إعادة الإتصال بالإدارة الأمريكية



رام الله – قالت أغلبية من 62% من الفلسطينيين أنها تعارض عودة الاتصالات التي أوقفتها القيادة الفلسطينية مع الإدارة الأمريكية بعد اعتراف إدارة ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في وقت قالت فيه نسبة 27% فقط أنها تؤيد عودة هذه الإتصالات.


وأظهر استطلاع حديث للرأي العام الفلسطيني إن نسبة من 58% تقول أنه لو طلبت الإدارة الأمريكية العودة للمفاوضات مع إسرائيل فإن على القيادة الفلسطينية رفض العودة لهذه المفاوضات فيما تقول نسبة من 37% أن على القيادة القبول بذلك.

وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية الذي اجرى الإستطلاع، إن نسبة من 50% تقول أن على القيادة الفلسطينية رفض “صفقة القرن” لو قدمتها الولايات المتحدة بغض النظر عن مضمونها لأنه سيكون بالتأكيد سيئاً وتقول نسبة من 31% أن على القيادة قبول أو رفض الاقتراح بعد مناقشة محتواه وتقول نسبة من 14% أن على القيادة قبول “صفقة القرن” لأنها بالتأكيد ستكون أفضل من الوضع الراهن.

وجرى الإستطلاع على عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ +/-3%.

وتقول نسبة من 90% أنه لو عادت المفاوضات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة فإن الإدارة الأمريكية ستكون منحازة لإسرائيل فيما تقول نسبة من 6% أنها ستكون راعية نزيهة.

وقالت نسبة من 62% أن على السلطة الفلسطينية عدم تغيير سياساتها لكي تستمر المساعدات الأمريكية وقالت نسبة من 31% أن عليها تغيير سياساتها.

وقالت نسبة من 49% أن إنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لن يُنهي قضية اللاجئين وحقوقهم فيما قالت نسبة من 46% أنه سيُنهي قضية اللاجئين وحقوقهم.

فيما قالت نسبة من 55% أن الهجوم الأمريكي سيفشل في إنهاء (الأونروا) فيما قالت نسبة من 37% أنه سينجح.

ومن جهة ثانية قالت أغلبية من 55% إنها تؤيد ونسبة من 38% إنها تعارض اتفاق تهدئة طويل الأمد بين حماس وإسرائيل حتى لو تم ذلك بغياب المصالحة بحيث يشمل الاتفاق فتح المعبر مع مصر وتسهيل استخدام ميناء ومطار في مناطق مجاورة للقطاع مقابل حفاظ حماس على الهدوء ووقف مسيرات العودة والطائرات الورقية الحارقة،وترتفع نسبة التأييد لهذه التهدئة إلى 63% في قطاع غزة مقابل 50% في الضفة الغربية.

وينقسم الجمهور الفلسطيني في رأيه تجاه النتائج المحتملة لهذه التهدئة طويلة الأمد في ظل غياب المصالحة حيث تقول نسبة من 46% أن ذلك قد يؤدي إلى تحويل الانقسام إلى انفصال كامل وقيام كيان سياسي مستقل في قطاع غزة فيما تقول نسبة من 44% أنها لا تتوقع حصول ذلك الانفصال.

ولكن لو حصل الانفصال الدائم فإن نسبة من 40% تقول بأن حماس ستكون هي المسؤولة أكثر من غيرها أمام الشعب الفلسطيني عن ذلك لأنها قبلت بتهدئة بدون مشاركة السلطة والقيادة الفلسطينية. في المقابل، تقول نسبة مشابهة (38%) أن السلطة والقيادة الفلسطينية ستكون هي المسؤولة أكثر من غيرها لأنها فرضت العقوبات على قطاع غزة ولم تقدم التنازلات المطلوبة لإنجاح المصالحة.

وقالت نسبة من 47% إنها تؤيد و50% يعارضون فكرة حل الدولتين، ولكن تعتقد نسبة من 56% أن حل الدولتين لم يعد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني فيما قالت نسبة من 41% تعتقد أنه لا يزال عملياً.

كذلك، تقول نسبة من 72% أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً وتقول نسبة من 26% أن الفرص متوسطة أو عالي

وند الطلب من الجمهور أن يختار بين حل الدولتين، وحل الدولة الواحدة، وحل آخر ثالث لم يتم تحديده، قالت نسبة من 53% أنها تؤيد حل الدولتين، وقالت نسبة من 24% أنها تفضل حل الدولة الواحدة، وقالت نسبة من 14% أنها تفضل حلاً آخر.

آكي
الجمعة 14 سبتمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan