أوامر لطيران النظام للتحليق على ارتفاعات كبيرة بأجواء إدلب






كشفت مراصد تتبع حركة الطيران الحربي شمال غرب سوريا، عن تحليق طيران النظام الحربي لمسافات عالية خلال تنفيذ طلعاته الجوية بسماء المنطقة، خوفاً من الاستهداف، بعد إسقاط طائرتين مروحيتين خلال الأسابيع الماضية للنظام في المنطقة.


ولفتت المراصد إلى أن القواعد الجوية للنظام، أعطت أوامر للطيارين للتحليق على ارتفاع 7 كم، مع دخولها أجواء مناطق شمال غرب سوريا، تجنباً للاستهداف بصواريخ مضادة للطائرات، في وقت تشهد المنطقة تراجع طفيف في حدة الغارات والطلعات الجوية مؤخراً.
وفي 14 شباط الجاري، أسقطت فصائل الثوار، طائرة مروحية لقوات النظام بريف حلب الغربي، سقطت في منطقة عينجارة، وأسفرت عن مقتل النقيب طارق رياض علي من مواليد عام ١٩٩٠، من قرية المزيرعة، بمحافظة اللاذقية، إلى جانب مصرع النقيب الطيار "بشار عيسى" والنقيب الطيار طارق علي المساعد "ميلاد سليمان".
وكانت أسقطت فصائل الثوار في 11 شباط الجاري، طائرة مروحية للنظام، في أجواء مدينة سراقب، سقطت بالقرب من بلدة قميناس، وقضى فيها كلاً من "بشار محمود سمرة" وهو من مرتبات القوى الجوية، في مطار حماة العسكري وسط البلاد، حيث ينحدر من قرية "بقراقة" بريف مصياف غرب محافظة حماة، إذ لقي مصرعه في تحطم الطائرة التي تحمل براميل متفجرة معدة لقصف منازل المدنيين.
وذلك إلى جانب القائد الطيار "عيسى عز الدين" وهو قائد الطائرة الذي تحولت جثته إلى أشلاء وينحدر من قرية "الروضة" جنوب حمص قرب مدينة القصير، وتشير المعلومات إلى تعرضه لمحاولة إسقاط طائرته بوقت سابق.
وكان هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستقوم بفعل ما يجب فعله بلا تردد إذا لم ينسحب النظام السوري إلى حدود اتفاق سوتشي بنهاية فبراير، مؤكداً أن الطيران الحربي السوري لن يحلق بعد الآن فوق إدلب كما يشاء.
يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

د ب ا - شبكة شام - وكالات
الاثنين 17 فبراير 2020