أوروبا تتبنى نظاماً جديداً للعقوبات ضد استخدام السلاح الكيمياوي



لوكسمبورغ – بروكسل – تبنى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نظاماً جديداً لفرض عقوبات على الأشخاص والهيئات التي تطور، تستخدم أو تشارك في استخدام الأسلحة الكيمياوية، وذلك بصرف النظرعن جنسية هؤلاء أو المكان الذي يتواجدون فيه.


ويأتي تبني هذا النظام تنفيذاً لقرارات القمة الأوروبية في 18 حزيران/يونيو الماضي.

وسيكون بمقدور الأوروبيين، من الآن فصاعداً، معاقبة كل شخص أو هيئة تستخدم السلاح الكيمياوي أو تشجع و تقدم دعماً مالياً، تقنياً، معنوياً لمن يقومون بذلك.

وتتضمن العقوبات حظر سفر الأشخاص المتورطين بهذا النوع من الأفعال وكذلك تجميد أرصدتهم في أوروبا، وحسب بيان الوزراء الصادر اليوم، فـ”بالنسبة للهيئات المدرجة على لائحة العقوبات، يحظر مدها بمساعدات أو أموال أوروبية وتُجمد أرصدتها في دول الاتحاد”.

ويأمل الوزراء أن يساهم قرارهم هذا في الجهود المبذولة من أجل محاربة انتشار واستخدام السلاح الكيمياوي، الذي يهدد الأمن الدولي.

ويدعم الاتحاد كل الجهود الدولي لحظر استخدام هذا النوع من السلاح.

وبموازاة ترحيبهم بهذا القرار، تحفظ وزراء خارجية الدول الأعضاء على التصريح فيما إذا كانت هذه الأداة القانونية ستستخدم سريعاً ضد موسكو التي يتهمونها بتسميم العملي الروسي سيرغي سكريبال على أراضي المملكة المتحدة قبل أشهر.

وكان الرد الأوروبي على حادثة سكريبال “معتدلاً”، إذ اكتفت العواصم بإجراءات دبلوماسية قوبلت بالمثل من قبل موسكو.

هذا ويفرض الاتحاد الأوروبي منذ سنوات عقوبات على روسيا ولكن على خلفية الأزمة الأوكرانية.

آكي
الاثنين 15 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan