كلام.. الغوطة

23/02/2018 - فارس خشّان




الذين اغتالوا الأخ غير الشقيق الزعيم الكوري مازالوا طليقي السراح





كوالالمبور - بعد مرور عام على اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في ماليزيا ، قال محامي إحدى المتهمتين في القضية إن العدالة ستبقى بعيدة المنال طالما أن الكوريين الشماليين الأربعة المشتبه بتورطهم في الجريمة أيضا ينعمون بالحرية .


 
وقال جوي سون سنج ،محامي الإندونيسية المشتبه بها سيتي عائشة، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "الجناة الحقيقيين لاذوا بالفرار ، لا اعتقد أنه سيتم تقديمهم للعدالة".
وكان كيم جونج نام قد اغتيل في مطار كوالالمبور الدولي في 13 فبراير 2017 . ولم يتم احتجاز سوى امرأتين من المشتبه بهم ، عائشة /25 عاما/ والفيتنامية دوان ثي هيونج /29 عاما/.
واتهمت المرأتان بالمسح بغاز الأعصاب شديد السمية "في.اكس" على وجه كيم، ما أدى إلى وفاته. وقال محاموهما إن المتهمتين تعرضتا للخداع وكانتا تعتقدان أن الأمر هو مقلب تلفزيوني.
ولم تعترف أي من المتهمتين بالقتل في أول أيام محاكمتهما في الثاني من تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وفي تشرين ثان/نوفمبر ،قال رجل شرطة للمحكمة إن أربعة أشخاص آخرين يشتبه بتورطهم في مؤامرة اغتيال كيم هم من الكوريين الشماليين وقد فروا من ماليزيا يوم وفاته.
وأظهرت مقاطع فيديو تم عرضها في المحكمة أن عائشة ودوان التقتا رجلين وضعا سائلا على أيدي المشتبه بهما.
وحال ثبوت إدانتهما ، يمكن أن تواجه المتهمتان عقوبة الإعدام - ولكن لن يكون الحكم كذلك إذا خلص القاضي إلى عدم توافر نية القتل لديهما.
وقال جوي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :"إننا على ثقة بأنه لن يتم إعدام الفتاتين".
وتستأنف المحاكمة يوم 22 شباط/فبراير الجاري ، وقال جوي إنه يتوقع أن تنتهي المحاكمة بحلول نيسان/أبريل أو أيار/مايو.

د ب ا
الثلاثاء 13 فبراير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث