القبض على 737 من متظاهري "السترات الصفراء" في باريس



باريس - أعلنت الشرطة الفرنسية عن توقيف نحو 737 شخصا، اليوم السبت، في العاصمة باريس من المشاركين في احتجاجات ضد زيادة ضرائب الوقود، وسط اشتباكات متفرقة.


وقدّر لوران نونيز، مساعد وزير الداخلية الفرنسي عدد المشاركين بنحو 31 ألف محتج . وبدأ المتظاهرون في الاحتشاد في بداية الأسبوع الثالث لاحتجاجات ما يطلق عليه وصف أصحاب "السترات الصفراء". ونشرت السلطات الفرنسية 89 ألف رجل شرطة في مختلف أنحاء البلاد، بينهم 8 آلاف في باريس، مدعومين بعربات شرطة مدرعة، وهو الإجراء الأول من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين. وعاد الهدوء النسبي في أنحاء المدينة اليوم السبت. وفي وقت سابق، تراجعت الحكومة عن فرض زيادة الضريبة على الوقود، وهو الإجراء الذي أشعل الأزمة بالأساس، غير أن ذلك لم ينجح في وقف حركة لا قادة لها. ولكن قادة المتظاهرين الميدانيين يصرون على أنهم سيصلون باريس على أي حال، وتحدثوا عن مطالب أوسع بما في ذلك خفض اكبر للضرائب وزيادة الأجور. وأظهرت استطلاعات الرأي تأييد كبير بين الجمهور العام لأصحاب السترات الصفراء. كما جرى إلغاء أكثر من نصف مباريات كرة القدم في دوري الدرجة الأولى الفرنسي المقرر أن تقام اليوم السبت. وتم إرجاء مبارتين من البطولة الأوروبية لكرة اليد سيدات إلى الأحد بسبب المظاهرات. وتعمل السلطات على تجنب أي مخاطر بعدما شهدت احتجاجات الأسبوع الماضي إصابة أكثر من مئة شخص والقبض على أكثر من 400 آخرين.
وسيتم اليوم السبت، غلق برج إيفل ومتحف اللوفر وغيره من المتاحف وكذلك دار الأوبرا وسراديب الموتى في باريس .
وأظهرت استطلاعات الرأي تأييد كبير بين الجمهور العام لأصحاب السترات الصفراء.
كما جرى إلغاء أكثر من نصف مباريات كرة القدم في دوري الدرجة الأولى الفرنسي اليوم السبت. وتم إرجاء مبارتين من البطولة الأوروبية لكرة اليد سيدات إلى الأحد بسبب المظاهرات.

وبدأ المتظاهرون في الاحتشاد في بداية الأسبوع الثالث لاحتجاجات ما يطلق عليه وصف أصحاب "السترات الصفراء".
وأظهرت مشاهد تليفزيونية احتشاد أكثر من مئة شخص بالقرب من قوس النصر، الذي كان بؤرة لأعمال عنف الأسبوع الماضي، أصيب خلالها أكثر من مئة شخص.
ونشرت السلطات الفرنسية 89 ألف رجل شرطة فى مختلف أنحاء البلاد، بينهم 8 آلاف في باريس، مدعومين بعربات شرطة مدرعة، وهو الإجراء الأول من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات.

وحذر وزير الداخلية كريستوف كاستانير أمس الجمعة بأن "القوة ستبقى للقانون"، عارضا تدابير أمنية "واسعة النطاق سيتم اتخاذها لهذه المناسبة، ومن ضمنها استخدام آليات مدرعة لقوات الدرك قادرة على إزالة السواتر التي قد ينصبها المحتجون في العاصمة، كما حدث في الأول من كانون أول/ديسمبر.
ووفق قناة فرنسا-24، كررت السلطات التنفيذية تأكيدها بأنها في حالة اليقظة القصوى، داعية الفرنسيين إلى التحلي بالروح الجمهورية، وأنها لا تخفي قلقها حيال مخاطر انزلاق الوضع ربما إلى ما يشبه التمرد.
 

د ب ا
السبت 8 ديسمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan