الكشف عن وجود زوجات وأبناء قتلى "دواعش تونس" في ليبيا





تونس - أفاد مسؤول عسكري في ليبيا اليوم الاربعاء بأن 22 طفلا و14 امرأة تونسيين مرتبطين بعناصر متشددة لقت حتفها في الحرب على الارهاب، ما يزالون عالقين في ليبيا.

وقال احمد بن سالم المتحدث باسم قوات الردع الليبية ومدير أمن العاصمة طرابلس التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، بأنه يتوجب على الدولة التونسية ان تتحمل مسؤولية استعادة مواطنيها العالقين.


 
وأوضح المتحدث في مداخلة له عبر الهاتف أثناء مؤتمر صحفي بتونس نظمته جمعية ناشطة في الدفاع عن التونسيين العالقين في الخارج، بأن ليبيا تضع كل التسهيلات أمام السلطات التونسية لاستعادة مواطنيها.
والخلاف قائم بين الدولتين منذ أشهر بشأن اجراءات استعادة الأطفال والنساء، وهم أبناء وزوجات مقاتلين تونسيين قتلوا في المعارك ضد تنظيم "داعش" المتطرف في المدن الليبية.
وفي وقت سابق، زارت بعثات حكومية وبرلمانية، إلى جانب بعثات أخرى مستقلة شاركت فيها أحزاب ومنظمات من المجتمع المدني، ليبيا بهدف الاطلاع على أوضاع العالقين لكن لم يتم الاتفاق حول صيغ عودتهم إلى تونس.
وبحسب المسؤول الليبي استلمت الخارجية التونسية في تشرين أول/أكتوبر الماضي طفلا قتل والده في صبراتة، لكن لم يتم استكمال باقي الاجراءات لاستلام بقية الأطفال.
وقال بن سالم "الأمر بات انسانيا لأن هناك أطفالا. تحتفظ قوات الردع بـ22 طفلا وهناك عدد آخر في مدينة مصراتة".
وتأوي مخيمات تابعة لقوات الردع العالقين من النساء والأطفال الذين بدأ بعضهم بالتعلم في مدارس ليبية.
ولاتوجد هناك أرقام رسمية محددة لأعداد التونسيين الذين قتلوا في معارك ليبيا ضد "داعش" لكن مصدر حكومي كان أفاد لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في وقت سابق بأن الرقم يناهز 400 مقاتل من بين حوالي ثلاثة آلاف مقاتل تونسي، شاركوا في نزاعات خارج البلاد أغلبهم في سورية.
وأفاد المتحدث الليبي بأن أكثر من 80 جثة تعود لمقاتلين تونسيين ما زالت مخزنة في ثلاجات بمستشفيات ليبية، لم يستلمها الجانب التونسي بعد.

د ب ا
الاربعاء 14 فبراير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan