في خيمة القذافي... كانت لهم أسرار

05/07/2020 - عبدالله بن بجاد العتيبي


المانيا تدعو اوروبا لزيادة الضغط على النظام السوري وروسيا






برلين - دعت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجرت كرامب-كارنباور الاتحاد الأوروبي إلى إتباع سياسة أكثر حسما وإلى ممارسة مزيد من الضغط على سورية والقوة الحامية لها روسيا.

وقالت كرامب-كارنباور لصحيفة "فرانكفورتر ألجيماينه زونتاجستسايتونج" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد إنه لابد من "الاعتراف صراحة أننا بصفتنا أوروبيين لم نقم سوى بالقليل للغاية حتى الآن".


وأضافت أنها تسعى لتعزيز القدرة على التصرف لأوروبا من أجل المستقبل، وقالت: "يتعين على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميريكية زيادة الضغط سويا حاليا على (الرئيس السوري بشار) الأسد و(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين من أجل فتح الطريق أمام مباحثات سياسية لإنهاء الحرب المريعة في سورية".
يشار إلى أن نزاع الحكومة السورية وروسيا من جانب مع تركيا من جانب أخر تصاعد بشكل كبير يوم الخميس الماضي بعدما لقى 33 جنديا تركيا حتفهم إثر غارة جوية في إدلب. ويتسبب التصعيد في زيادة حدة أزمة اللاجئين، وهناك كثير من اللاجئين السوريين على الحدود مع تركيا حاليا –بحسب البيانات. وكانت تركيا استقبلت من قبل أكثر من 6ر3 مليون لاجئ سوري.
ومن جانبها اقترحت رئيسة حزب الخضر الألماني أنالنا باربوك حلا بوضع حصص لاستقبال لاجئين من الحدود التركية-اليونانية، يجب أن تشارك ألمانيا فيها أيضا.
وقالت باربوك لصحيفة "فيلت" الألمانية إن الاتحاد الأوروبي لديه التزام بدعم اليونان في التغلب على الوضع بكل السبل- ماليا ومن خلال أفراد وبمساعدات ومعدات- وأضافت: "لا يمكننا مواصلة التصرف على هذا النحو كما لو أن الأمر لا يخصنا على الإطلاق".
وتابعت زعيمة حزب الخضر الألماني أن الأمر يتعلق بشكل ملموس ببناء مؤسسات استقبال أولية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وقالت: "لابد من تسجيل أي لاجئين يصلون للحدود سريعا وإخضاعهم لتدقيق أمني ومقارنة بيانات... ثم يجب توزيع حصص اللاجئين في أقرب وقت ممكن في الاتحاد الأوروبي من أجل تنفيذ إجراءات اللجوء هناك".
وأشارت إلى أنه إذا لم تشارك كل دول الاتحاد الأوروبي في ذلك، فسيتعين على البعض البدء والحصول على دعم مادي لذلك، وقالت: "يتعين على ألمانيا إعادة تفعيل قدراتها الاستيعابية الخاصة في نزل إقامة اللاجئين بشكل استباقي".
وكانت زعيمة حزب الخضر دعت من قبل لتعزيز الضغط على روسيا، إلى جانب توفير مساعدة عاجلة لأجل المواطنين في منطقة إدلب.

د ب ا
الاحد 1 مارس 2020