النيابة السعودية تطلب الحكم بالاعدام على الداعية سلمان العودة




بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض، صباح اليوم الثلاثاء، محاكمة الداعية سلمان العودة الأمين المساعد لـ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” المصنف ككيان إرهابي في المملكة.
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن النيابة العامة وجهت له 37 تهمة وطالبت القضاء بالقتل تعزيرًا له وفقًا لهذه التهم.
ولم تذكر وسائل الإعلام السعودية سلمان العودة بالاسم مكتفية بالإشارة لوظيفته ضمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو أداة سياسية أنشأتها قطر من أئمة ودعاة موالين للإخوان على رأسهم يوسف القرضاوي الذي صنفته السعودية وباقي دول المقاطعة إرهابيًا.
وأصبح هذا الاتحاد أداة تحلل وتحرم وفق أهواء الدوحة وحلفائها الإخوان، كما حدث حينها من إصدار الاتحاد بيانًا دان فيه مقاطعة قطر، واعتبرها “حرامًا شرعًا.”


سلمان العودة
سلمان العودة
 
ولم يصدر قط عن العودة تبرؤ من هذه الفتوى أو تعليق عليها. وبينما انحاز السعوديون لبلدهم في مقاطعته لقطر وتركوا أعمالهم المرتبطة بالدوحة، تمسك العودة بوظيفة الأمين المساعد لاتحاد علماء المسلمين. واعتقل الداعية السعودي سلمان العودة في التاسع من سبتمبر الماضي، برفقة بعض الدعاة والناشطين السياسيين، فيما عُرف في المملكة بالخلية الاستخباراتية.
و”الخلية الاستخباراتية” هي الإشارة الرسمية لما قِيل إنه اعتقال عدد من الدعاة والشخصيات في المملكة، أبرزهم إضافة إلى العودة، عوض القرني، وعلي العمري، ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، والشيخ عبدالمحسن الأحمد، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي، والشاعر زياد بن نحيت، الذي أفرج عنه لاحقًا.
وبحسب وسائل الاعلا السعودية  وصحيفة " سبق " الاليكترونية ان ابرز التهم الموجهة للعودة هي :
الإفساد في الأرض بالسعي المتكرر لزعزعة بناء الوطن وإحياء الفتنة العمياء وتأليب المجتمع على الحكام وإثارة القلاقل والارتباط بشخصيات وتنظيمات وعقد اللقاءات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة لتحقيق أجنده تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الوطن وحكامه.
دعوته للتغيير في الحكومة السعودية والدعوة للخلافة في الوطن العربي وتبنيه ذلك بإشرافه على (ملتقى النهضة) يجمع الشباب كنواة لقلب الأنظمة العربية وانعقاده عدة مرات في عدة دول بحضور مفكرين ومثقفين وإلقائه محاضرات محرضة.
 دعوته وتحريضه للزج بالمملكة في الثورات الداخلية ودعم الثورات في البلاد العربية من خلال ترويجه لمقاطع تدعم الثورات ونقل صورة عما تعانيه الشعوب واستثماره الوقت في التركيز على جوانب القصور في الشأن الداخلي وإظهار المظالم للسجناء وحرية الرأي.
 الانضمام لتجمعات واتحادات علمية دينية مخالفة لمنهج كبار العلماء المعتبرين وتقوم على أسس تهدف لزعزعة الأمن في البلاد والوطن العربي ودعم الثورات والانشقاقات والصمود ضد الحكومات والانضواء تحت قيادة أحد المصنفين على قائمة الإرهاب (يوسف القرضاوي) وتوليه منصب الأمين المساعد في الاتحاد.
تأليب الرأي العام وإثارة الفتنة وتأجيج المجتمع وذوي السجناء في قضايا أمنية بالمطالبة بإخراج السجناء على منصات إعلامية.

وكالات - ارم - سبق
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan