محاربة الإسلام السياسي هدف أبو ظبي وتل أبيب المشترك

08/07/2020 - MEE: ميدل ايست اي - ترجمة عربي ٢١


امين الامم يحذر وتحقيق مع المانية حيت النازية في ذكرى الهولوكوست






برلين -دعا رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، رونالد لاودر، ألمانيا لتعزيز جهودها ضد التحريض العنصري والمعادي للسامية في الإنترنت، قائلا في تصريح لصحيفة "بيلد" الألمانية اليوم الاثنين إن على ألمانيا أن تزيد من جهودها من أجل توعية الناس.


 
ورأى لاودر في تصريحه للصحيفة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتحرير سجناء معسكر أوشفيتس النازي، أن هناك حاجة أكثر ما يكون إلى مناهضة الكراهية والعنصرية في الإنترنت، وقال: "إنها مسألة إرادة، لقطع الطريق على من يروج في الإنترنت، للعنصرية وكراهية اليهود".
وقال رئيس المؤتمر اليهودي العالمية إن معسكر أوشفيتس "رمز للمحرقة "الهولوكوست"، حيث قتل مليون شخص هنا، لأنهم كانوا يهودا"، وأضاف: "كان أوشفيتس الذروة الشيطانية للشر الذي يمكن أن تؤدي إليه معاداة السامية، وعلينا أن نرفع صوتنا ضد هذه المعاداة.. لأنه لم يتم حتى الآن استئصال العنصرية وكراهية اليهود. بل على العكس، إنهما يزدادان، على مستوى العالم".
هذا وقد  حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الاثنين من "أزمة عالمية تتمثل في معاداة السامية" خلال كلمة أثناء إحياء الذكرى السنوية الـ75 لتحرير معسكر الاعتقال النازي أوشفيتز بيركيناو. وقال جوتيريش" هناك حاجة لتضامننا في مواجهة الكراهية اليوم أكثر من أي وقت مضى، حيث نرى تجددا مثيرا للقلق للهجمات المعادية للسامية حول العالم، والأمر الذي لا يصدق، حولنا هنا في نيويورك".
وأشار جوتيريش إلى هجوم بسكين أسفر عن إصابة خمسة أشخاص في منزل حاخام في منطقة مونسي بنيويورك في كانون أول/ديسمبر الماضي، وقتل أربعة أشخاص في إطلاق للنار على متجر يهودي في نيوجيرسي قبل أسابيع قليلة.
وأضاف جوتيريش "نحتاج إلى تسمية هذه الظاهرة باسمها الحقيقي: أزمة عالمية تتمثل في معاداة السامية".
وفي سياق متصل أكدت الإدارة العامة للشرطة بمدينة دريسدن، بولاية سكسونيا الألمانية، أنها تحقق مع امرأة/23 عاما/ بتهمة أداء التحية النازية، أثناء وضع أكاليل الورود اليوم الاثنين بمدينة بيرنا الصغيرة بالولاية، بمناسبة إحياء ذكرى المحرقة، الهولوكوست. وأوضحت الشرطة اليوم أن عددا من الحاضرين لاحظوا كيف رفعت المرأة يدها اليسرى وكأنها تؤدي التحية للزعيم النازي أدولف هتلر.
وقالت الشرطة إنها بدأت التحقيقات.
وكان عدد من المغردين على موقع تويتر قد انتقدوا عدم قبول الشرطة بلاغا بهذا الشأن، وهو ما ردت عليه شرطة الولاية قائلة عبر حسابها على تويتر إنها تنظر في سلوك الموظف المختص.
ولعبت مدينة بيرنا دورا هاما ضمن جهاز الإبادة الذي أقامه النازيون، حيث تم إعدام نحو 13700 شخص، كان أغلبهم مصابا نفسيا أو عقليا، في غرفة غاز تابعة لمؤسسة بيرنا زونِن شتاين، للرعاية والعلاج، بالمدينة، وذلك حسبما جاء على الموقع الإلكتروني لنصب بيرنا التذكاري.
كما شهدت نفس المؤسسة عام 1941 مقتل أكثر من 1000 سجين كانوا في معسكرات إبادة.

د ب ا
الاثنين 27 يناير 2020