تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


بانتظار قرار المحكمة الدولية..تداول تسجيل للحريري والمعلم




تداول نشطاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسجيلا صوتيا مسربا للقاء جمع رئيس الحكومة اللبنانية (الراحل)، رفيق الحريري (1944: 2005)، ووزير الخارجية السوري، وليد المعلم، قبيل اغتيال الحريري، في 14 فبراير/ شباط 2005.


وتحدث الحريري في التسجيل عن علاقاته مع النظام السوري، والانتخابات النيابية، وجماعة "حزب الله" اللبنانية (حليفة النظام السوري وإيران)، بحسب مراسل الأناضول.
وعاتب الحريري النظام السوري بقوله للمعلم: "لماذا اختلف رفيق الحريري (؟)، لماذا وصل إلى درجة أنه مستعد للتعامل مع الجميع ضد سوريا (؟) هل تغير(؟) لم يتغير، هناك شيحصل (شىء حصل)، أنا أعرف (الرئيس الفرنسي جاك) شيراك (1932: 2019) منذ زمن، نعم أنا جعلته ينقلب (على النظام السوري)، ولكن لماذا قمت بذلك (؟)".
وتابع الحريري: "وصلني خبر من الإسبان أنهم يريدون وضع حزب الله على لائحة الإرهاب، الفرنسيين يمنعون ذلك، ومن لليوم يوقف الفرنسيين؟ أنا وأنتم مختلفين وممكن أن تستخدموا حزب الله ضدي، لماذا أوقف الفرنسيين (؟!)".
وينفي "حزب الله" صحة اتهامات له باغتيال الحريري، عبر تفجير 1800 كغم من مادة "تي إن تي"، لدى مرور موكبه في العاصمة بيروت.
ونُشر هذا التسجيل الصوتي للمرة الأولى عام 2011، ثم أُعيد تداوله مع اقتراب صدور حكم المحكمة الدولية بقضية اغتيال الحريري، في 7 أغسطس/ آب الجاري.
وقالت المحكمة، في بيان، إن "الحكم سيصدر على (سليم) عياش (مسؤول بحزب الله) وهو (هارب) وآخرين، خلال جلسة علنية، تُعقد عند الساعة 11:00 صباحا بتوقيت وسط أوروبا (09:00 ت.غ)".
وأوضحت أن الحكم سيصدر في قاعة المحكمة، بمدينة لاهاي في هولندا، بمشاركة جزئية عن بعد (بسبب جائحة كورونا).
وهذه المحكمة جنائية ذات طابع دولي، اقترحها وأقرها مجلس الأمن الدولي عام 2009، للتحقيق في اغتيال الحريري.
وتحملت سوريا جزءا من غضب الشارع اللبناني والدولي، جراء اغتيال الحريري، بسبب وجودها العسكري والاستخباراتي في لبنان، قبل أن تُجبر على الرحيل، عام 2005، تحت ضغط شعبي لبناني.
وفي سبتمبر/ أيلول 2019، أصدرت المحكمة قرارا باللجوء إلى طريقة بديلة، بما فيها الإعلان العام، لتبليغ قرار اتهام عياش، في عدة اعتداءات، بجانب محاكمته غيابيا بتهمة المشاركة في اغتيال الحريري.
واتهم القرار وقتها عياش بالضلوع في تلك الاعتداءات، وهو أحد العناصر الخمسة من "حزب الله"، المتهمين في جريمة اغتيال الحريري.

وكالات - الاناضول
الاثنين 3 أغسطس 2020