عودة حنان ترك للفن تعرضها لانتقادات لاذعة!

25/03/2019 - مواقع تواصل - وكالات

بريكست.. مطالبات لتيريزا ماي بالتخلي عن منصبها

25/03/2019 - وكالات - بي بي سي - الاناضول

تجريد " الحسناء الكاذبة " ملكة جمال روسيا من اللقب

24/03/2019 - وكالات - ديلي ميل البريطانية



بينما حفتر في باليرمو القبض على ضباط بتهمة تدبير انقلاب عسكري




بنغازي( ليبيا) - كشفت مصادر ليبية مطلعة اليوم الثلاثاء عن القبض على عدد من الضباط العسكريين في شرق ليبيا بتهمة محاولة تدبير انقلاب عسكري.
وقال المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم إن كتيبة "طارق بن زياد" التابعة للواء 106 مجحفل بالقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ألقت مساء أمس الاثنين القبض على عدد من الضباط العسكريين في شرق ليبيا بتهمة محاولة تدبير انقلاب عسكري.


 
وكان المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي المعين من جانب مجلس النواب المنتخب، والذي يسيطر على شرقي ليبيا، وصل إلى إيطاليا لحضور مؤتمر حول ليبيا، ولم يحضر القائد العسكري الليبي فعاليات افتتاح مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبية أمس الاثنين. استؤنفت في إيطاليا اليوم الثلاثاء أعمال مؤتمر دولي حول الأزمة الليبية، حيث عُقدت لقاءات جانبية بين المشير خليفة حفتر وعدد من الشركاء الدوليين.
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة في شرق ليبيا نفت أن تكون زيارة القائد العام للجيش حفتر لإيطاليا لها علاقة بالمؤتمر الذي تستضيفه البلاد حول الأزمة الليبية، وقالت إنه وصل إلى إيطاليا "من أجل عقد سلسلة لقاءات تبدأ اليوم الثلاثاء مع رؤساء دول الجوار والطوق، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة المحلية والدولية".
ووفقا لمصادر دبلوماسية، فإن حفتر أجرى مشاورات مع فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، والمبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ويشارك في المؤتمر أيضا الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ورئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى ووزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.
وتسبق اللقاءات الانطلاق الرسمي لليوم الثاني والأخير من المؤتمر. وتجدر الإشارة إلى أن من الأسباب الرئيسية لعقد المؤتمر إزالة العقبات التي تعترض التحول السياسي في ليبيا. إلا أن رفض حفتر الدخول في مشاورات مباشرة مع خصومه من شأنه أن يقوض مصداقية المؤتمر.
وتحاول إيطاليا استعادة قيادة الدبلوماسية الدولية فيما يتعلق بالأزمة في ليبيا، مستعمرتها السابقة، من فرنسا. وكانت باريس استضافت قمة أخرى في أيار/مايو الماضي حددت العاشر من كانون أول/ديسمبر موعدا لإجراء انتخابات، إلا أنه من المرجح ألا تجرى انتخابات في هذا الموعد نظرا لاستمرار تعثر العملية السياسية.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن حفتر لا يرغب في أن يكون مشاركا بصورة رسمية في مشاورات باليرمو لأنه لا يريد الجلوس على طاولة واحدة مع قطر، التي توجد علاقات بينها وبين فصائل في غرب ليبيا، فضلا عن رفضه الجلوس مع ممثلي طرف ليبي منافس يرى أنه مرتبط بتنظيم القاعدة .

د ب ا
الثلاثاء 13 نونبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث