مغامرة فراس السواح

20/01/2019 - حسام أبو حامد



تراجع للجيش الأمريكي شرق الفرات وانشقاق في صفوف الميليشيات





استقدم الجيش التركي خلال الساعات الماضية تعزيزات عسكرية جديدة إلى المناطق الحدودية المقابلة لمدينة رأس العين بريف الحسكة بالتزامن مع البدء بتحويل مدينة "جيلان بينار" التركية إلى منطقة عسكرية، وتوقف ميليشيات الحماية الكردية عن حفر الخنادق.

وأفاد مراسل شبكة "نداء سوريا" بأن التعزيزات المكونة من مدرعات وحاملات جند تمركزت بالقرب من البوابة الحدودية المقابلة لرأس العين والأطراف الجنوبية لـ "جيلان بينار"، مشيراً إلى تشديدات أمنية بدأ يتبعها الجيش التركي تمهيداً لجعل المدينة "منطقة عسكرية".
"الحماية الكردية" تتوقف عن حفر الخنادق .. وانشقاقات في صفوفهم


  أوضح مراسل "نداء سوريا" أن ميليشيات الحماية الكردية أوقفت أعمال حفر الخنادق في بعض المناطق التي تسيطر عليها، حيث كانت تتبع هذا الإجراء شرقي الفرات تحسباً لمواجهة محتملة مع الجيش التركي، حيث تؤكد مصادر متطابقة أن معظم تلك الخنادق قد تم تفخيخها وزرع الألغام حولها.
وأشار مراسلنا إلى أن من ضمن المناطق التي توقفت فيها أعمال الحفر هي قرى قنطيرة شمالي سلوك و بئر عاشق و اليابسة بريف تل أبيض.
واستقدمت ميليشيات الحماية على مدى الأيام الأربعة الماضية تعزيزات عسكرية إلى كل من مدينة تل أبيض بريف محافظة الرقة، ورأس العين في الحسكة كما نشرت قناصاتها على المباني على أطراف المنطقتين، وتؤكد مصادر خاصة لشبكتنا أن "الحماية الكردية" بدأت برفع سواتر قماشية ضخمة في الشوارع الرئيسية لرأس العين وخاصة التي تستخدمها كخطوط إمداد وذلك تجنباً لتعرضها للاستهداف من الجيش التركي.
وانشق ثلاثة عناصر من ميليشيات الحماية يوم أمس الأول في قرية المباركية بريف رأس العين الشرقي وقاموا بتسليم أنفسهم إلى الجيش التركي، وذلك بعد أيام من وصول 5 عناصر منشقين إلى الأراضي التركية.

بيان التحالف الدولي
أفادت مصادر خاصة لشبكة "نداء سوريا" أن الجيش الأمريكي قام يوم أمس الجمعة بسحب نقطة المراقبة التابعة له المتمركزة على تلة الرقبة التي تبعد عن مدينة تل أبيض حوالي 7 كيلومترات، بالإضافة إلى سحب نقطة أخرى متموضعة في كازية الشيوخ بقرية بئر العاشق شرق تل أبيض.

وكان الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار أكد أمس أنهم لم يتلقوا أي تطمينات من الولايات المتحدة والتحالف بخصوص منع الهجوم التركي المحتمل على مناطق شرق الفرات.
من جانبه أكد التحالف الدولي عدم تغيير مهامه في منطقة شرقي الفرات بسوريا، بما فيها إنشاء نقاط المراقبة قرب الحدود مع تركيا من جهة، ومواصلة التعاون مع ميليشيات الحماية الكردية من جهة أخرى.
وقال التحالف في بيان: إن "عمليات التحالف مستمرة بشكل طبيعي، بما في ذلك نقاط المراقبة في المنطقة الحدودية والتي تهدف إلى مراعاة هواجس أمنية لدى تركيا الحليف في الناتو"، مضيفاً أن التحالف "عازم على مواصلة العمل مع الشركاء في المنطقة من أجل ضمان هزيمة دائمة لتنظيم الدولة" وأن الأنباء بشأن تغيّر موقف الولايات المتحدة "غير صحيحة".
وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قد أكد عزم بلاده إطلاق عملية عسكرية ضد ميليشيات الحماية الكردية شرقي الفرات خلال أيام، وذلك بعد أن أتمت التجهيزات اللازمة لذلك.
يذكر أن عدد المقاتلين في الجيش الوطني السوري المتوقع مشاركتهم في العملية على شرق الفرات يبلغ 14 ألف عنصر بحسب ما أكدته صحيفة "يني شفق".

نداء سوريا
السبت 15 ديسمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan