تجريد " الحسناء الكاذبة " ملكة جمال روسيا من اللقب

24/03/2019 - وكالات - ديلي ميل البريطانية



تفاصيل تسجيلات مرعبة لـ"يني شفق" عن خاشقجي بصوت القنصل





كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، تفاصيل جديدة، تثبت تورط القنصل السعودي في إسطنبول، محمد العتيبي، بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.



القنصل والقنصلية
القنصل والقنصلية
  وذكرت الصحيفة أنها تمكنت من التوصل إلى تسجيلات صوتية تكشف عن تفاصيل وصفتها بـ"المرعبة"، حول مقتل خاشقجي، دون بثها بالصوت واكتفت بنشر تفاصيلها.
 
وأفادت بأن من بين التسجيلات الكثيرة، تسجيل صوتي للقنصل العتيبي، الذي قالت إنه "فر من إسطنبول أمس الثلاثاء إلى الرياض، بعد أن كان منزله على وشك الخضوع لتفتيش من قبل فريق التحقيق التركي".
 
وكشفت التسجيلات التي فرّغتها "يني شفق"، أن الصحفي خاشقجي تم تعذيبه بشكل أليم، قبل أن يتم قتله، حيث تم تقطيع أصابعه، ومن ثمّ قطع رأسه.
 
ويظهر في أحد التسجيلات صوت العتيبي وهو يتحدث إلى "فريق القتل"، طالبا منهم تنفيذ عملية التقطيع خارج غرفته، قائلا: "افعلوا هذا في الخارج، ستصبون البلاء فوق رأسي بسبب هذا"، ليردّ عليه أحدهم: "لو تريد أن تصل للسعودية وتريد العيش هناك فاصمت".
 
 وقالت مصادر تركية مطلعة إن تقطيع جثة الكاتب والإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في إسطنبول جرت على أنغام الموسيقى، بطلب من مدير الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية بالأمن العام السعودي، صلاح الطبيقي.

وتابعت المصادر بأن الطبيقي طلب من الفريق الذي معه الاستماع إلى الموسيقى أثناء تقطيع الجثة لحملهم على الاسترخاء وعدم التوتر.

وذكر ما فعله الطبيقي وفريقه، بالفيلم الشهر "صمت الحملان" عندما نفذ بطل الفيلم أنثوني هوبيكنز الذي أدى شخصية "هانيبال ليكتر" جريمته على وقع أنغام الموسيقى، وحصد جائرة أوسكار عن دوره في الفيلم.

وقبل أيام شبهت وسائل إعلام عملية التخلص من جثة خاشقجي، بفيلم "خيال رخيص" الأمريكي الشهير.

وسبق أن نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول تركي قالت إنه "رفيع المستوى"، قوله، إن خاشقجي قتل بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في إسطنبول، وإنه تم تقطيع جسده بمنشار.

وقالت إن المسؤول التركي شبه ما حصل مع خاشقجي بأنه شبيه بفيلم "Pulp Fiction" الذي أنتج عام 1994 وصار شهيرا.

والفيلم مليء بالدم وأحداث العنف والقتل والعصابات، في حين أن ما حصل مع الكاتب السعودي من اختفاء وأنباء عن قتله وتقطيع جسده إلى أشلاء من أجل إخفاء ما حصل معه يعود بالذاكرة بالفعل إلى أحداث الفيلم من بطولة الممثلين الأمريكيين الشهيرين جون ترافولتا وصامويل جاكسون.

ويحاول البطلان في الفيلم إخفاء جريمة قتلهما شخصا بطريقة كوميدية، وغير متقنة، ويلجآن إلى رجل واسع الحيلة من أجل ذلك.

يني شفق - عربي 21
الاربعاء 17 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث