تجريد " الحسناء الكاذبة " ملكة جمال روسيا من اللقب

24/03/2019 - وكالات - ديلي ميل البريطانية



جهات مدنية تحشد الدعم لتجريد كرمان من جائزة نوبل



تواصل مؤسسة المرأة العربية، ومقرها لندن تحضيراتها لعقد ندوة باريس أواخر شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام الجاري في مسعى لتوحيد الجهود لتجريد اليمنية توكل كرمان من جائزة نوبل للسلام التي مُنحت لها عام 2011.


تستمر جهود مؤسسة المرأة العربية ومقرها لندن لتجريد الناشطة اليمنية توكل كرمان من جائزة نوبل للسلام. جاء ذلك في خبر نشرته صحيفة عكاظ السعودية الصادرة الخميس (25 تشرين الأول/ أكتوبر 2018). ونقلت الصحيفة عن أمين عام المؤسسة محمد الدليمي قوله" إنّ مسلك توكل كرمان وأفعالها يتنافى مع قواعد منح الجائزة الدولية، أذ اصبحت ممارسات كرمان تمس صميم الأمن القومي العربي، وتقدم للعالم الخارجي صورة سلبية ومشوهة عن المرأة العربية".

الدليمي، حسب الصحيفة السعودية، أشار إلى أنه "سيتم خلال الندوة عرض وثائق ومواد فلمية تفضح وتكشف الدور الذي تقوم به توكل كرمان في الاساءة إلى رموز أمتنا".

وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح قد قرر في وقت سابق هذا العام، تجميد عضوية توكل كرمان بعد انتقادها للتحالف العسكري بقيادة السعودية الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ونقل موقع بي بي سي بالعربية في (4 شباط/ فبراير 2018) عن كرمان قولها إن التحالف يقوم باستغلال "الانقلاب على الشرعية (في اليمن) في صنعاء لممارسة احتلال بشع ونفوذ أبشع".

لكن حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي تنتمي كرمان له، والمتحالف مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، أدان تعليقات كرمان وأثنى على التحالف.

في سياق ذي صلة، نشرت صحيفة عكاظ في (الثامن من أيلول/ سبتمبر 2018 ) مقابلة مع طارق كرمان شقيق توكل، انتقد فيها مواقف شقيقته السياسية بشدة مشيراً بالقول: "انتقادي لشقيقتي يرتكز على أمرين: التبعية العمياء لتنظيم الإخوان، وللأجندات القطرية على حساب وطنها".

و الناشطة توكل كرمان ممن شاركوا قبل 7 أعوام في الثورة باليمن أملاً في نيل الحرية وبناء دولة ديمقراطية. حازت في العام ذاته كأول امرأة عربية على جائزة نوبل.

دويتشه فيله
السبت 27 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث