حزب الله اللبناني يقارب التعاطي مع صندوق النقد بحذر شديد




بيروت – كشفت مصادر مطلعة عن أن حزب الله اللبناني يقارب التعاطي مع صندوق النقد الدولي بحذر شديد وخشية كبرى من أن تُنصب الافخاخ أمام المفاوض اللبناني.

وقالت المصادر، لـصحيفة "الجمهورية" اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت ، إن ذلك يأتي على الرغم من الليونة التي أبداها الحزب حيال التفاوض بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي.


وأشارت المصادر إلى أنّ "حزب الله" لا يتوقع أن يتعاطى صندوق النقد في المفاوضات بمهنية مع لبنان، وثمة مؤشرات عكسها مساعد ​وزير الخارجية​ الأمريكية لشؤون ​الشرق الأوسط​ ​ديفيد شينكر في الأيام الاخيرة، وتؤكّد أنّ الصندوق سيسعى إلى فرض شروط على لبنان، ليس فقط شروطاً مالية واقتصادية، بل شروط سياسية، من الصعب على لبنان أن يقبل بها.
ولفتت المصادر إلى أنّ "حزب الله" يتوقع المهنية من صندوق النقد حيال لبنان، في حالة وحيدة فقط، وهي ألّا يمارس الأمريكيون ضغوطاً عليه، ويتركوا الأمور تسير في المفاوضات في السياق المهني الصرف، وعدم إدخال العامل السياسي فيها.
ووفق المصادر :" ولا يبدو أنّ الأمريكيين سيتركون صندوق النقد يعمل بمهنية، لا مع لبنان ولا مع غير لبنان".
وكان الرئيس اللبناني ميشال عون أكد يوم الاربعاء الماضي أن "خطة التعافي المالي التي وضعتها الحكومة، هي خطة إنقاذيّة واكبها طلب المؤازرة من صندوق النقد الدولي، وهو الممرّ الإلزامي للتعافي إن أحسنّا التفاوض والتزمنا جميعنا المسار الإصلاحي الذي ينشده شعبنا أوّلاً بأوّل من دون أيّ إملاء أو وصاية أو ولاية".
تنتظر الحكومة  اللبنانية ردّ صندوق النقد الدولي على طلبها لكي يبدأ التفاوض بين الجانبين حول ما يمكن للصندوق أن يقدّمه إلى لبنان من قروض ومساعدات مالية يستخدمها في معالجة العجز في الموازنة وفي ميزان المدفوعات وغيرهما من المجالات الحيوية.

د ب ا
الاحد 10 ماي 2020