رحيل الروائي المصري جمال الغيطاني عن سبعين عاما



القاهرة - وافت المنية الاديب جمال الغيطاني عن عمر يناهز السبعين عامافي ، بعد تدهور حالته الصحية في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.

ولد الغيطاني عام 1945 ، وعمل في الصحافة، ورأس تحرير صحيفة أخبار الأدب


  وينتمي الغيطاني إلى جيل من الروائيين وكتاب القصة المصريين الذين بزغوا بعد هزيمة عام 1967، وقد اشتهر برواية "الزيني بركات " التي تحدثت عن البصاصين في مصر الفاطمية اياكم كان فيها محتسب وكان مقربا من نجيب محفوظ وشكل مع كتاب جيله "موجة جديدة" في السرد، كل يبحث عن طريق وهوية إبداعية، ومنهم إبراهيم أصلان وصنع الله إبراهيم وعبد الحكيم قاسم ويحيى الطاهر عبدالله.
اجترح جمال الغيطاني لغة سردية ترفل ببذاخة لغة السلف، وعاد إلى التاريخ والتراث ينهل منه حكاياته.
تأثر كتاب الموجة الجديدىة بهزيمة 1967التي تركت بصماتها على أشياء كثيرة في الحياة العربية، ومنها الحياة الثقافية، حيث حاول البعض الانسلاخ عن إرثه الثقافي ، لأنه رأى فيه بذور الجمود التي أدت للهزيمة، والبعض لجأ إلى هذا الإرث، متأملا في جمالياته ومستلهما منه مستقبلا مؤسسا على الجذور. هذا وقد شهد الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة والدكتور جلال مصطفي السعيد محافظ القاهرة والكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الأخبار ، عصر الأحد ،تشييع جثمان الأديب العالمي جمال الغيطاني، من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة
شارك في مراسم تشيع الجنازة عدد كبير من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة وحشد كبير من الصحفيين، منهم الدكتور عماد أبو غازي وزير الثقافة الأسبق والدكتور محمد أبو الفضل بدران الامين العام للمجلس الأعلى للثقافة والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة والدكتور هيثم الحاج علي رئيس الهيئة العامة للكتاب والأديب الكبير يوسف القعيد والروائي إبراهيم عبد المجيد والدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة الأسبق والأديب شعبان يوسف والمهندس أسامة الشيخ ، والدكتور شريف الجيار ،الإعلامي عمرو عبد الحميد . كما تلقى الوزير العزاء في رحيل الأديب الكبير أمام المسجد.
وقال النمنم إن وفاة الغيطاني خسارة كبيرة لأديب ومفكر وصحفي أثرى الحياة الثقافية بأعماله، فكان صاحب عدة ألقاب كان يراها محببة إلى قلبه فهو الصحفي والمراسل الحربي والروائي الحكاء الذي روى عشاقه من حكايات التاريخ.
في مقابلة مع بي بي سي عربي أجريت قبل بضعة سنوات، سئل الغيطاني إن كان ينتمي إلى الفئة الثانية، فنفى، لكن نتاجه الأدبي يقول شيئا آخر.
من أهم مؤلفاته "التجليات" (ثلاثة أسفار)، "الزيني بركات" (تحول إلى مسلسل تتلفزيوني ناجح) ، "الخطوط الفاصلة" (يوميات القلب المفتوح)، "وقائع حارة الطبلاوي"، وأعمال قصصية وروائية أخرى.
حصل الغيطاني على أكثر من جائزة عربية ودولية، منها "جائزة الدولة التشجيعية، مصر، 1980"، و"جائزة سلطان العويس، 1997" و "وسام الاستحقاق الفرنسي" و "جائزة الدولة التقديرية".
 

بي بي سي - وكالات
الاحد 18 أكتوبر 2015


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan