سي آي ايه توصلت إلى أن ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي

17/11/2018 - واشنطن بوست - وكالات - الاناضول



ساسة بحزب ميركل لا يستبعدون المشاركة بعملية عسكرية بسورية





برلين - دعا ساسة في الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى عدم استبعاد مشاركة الجيش الألماني في عملية عسكرية ضد النظام السوري، حال استخدم الأخير أسلحة كيميائية في سورية


 .
وقال خبير الشؤون الخارجية في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، يورجن هارت، في تصريحات لصحيفة "باساور نويه بريسه" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء: "إذا تم استخدام غازات سامة في إدلب أيضا، يتعين على ألمانيا أن تدرس على نحو جاد للغاية مطالب أصدقائنا بتقديم الدعم".
ومن جانبه، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، نوربرت روتجن، في تصريحات لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية: "على ألمانيا أن تفكر في المشاركة مع حلفائها (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا) في مهمة عسكرية في سورية بشروط معينة".
وذكر روتجن أنه لا ينبغي لألمانيا أن تنأى بنفسها عن المشاركة إذا كان الأمر يدور حول الحيلولة دون شن هجوم مفزع بمواد سامة له عواقب وخيمة على المدنيين في سورية.
وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة أمس الاثنين ذكرت في تقرير لها أن وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين تدرس إمكانية وكيفية مشاركة الجيش الألماني في عمليات عسكرية انتقامية ضد النظام السوري حال استخدم النظام أسلحة كيميائية مجددا ضد شعبه.
وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع تعليقا على التقرير: "إننا نتحدث هنا عن حالة افتراضية للغاية"، مضيفة أن تخطيط سيناريوهات للقوات المسلحة أمر بديهي.
وقال مفوض شؤون الدفاع بالبرلمان الألماني، هانز-بيتر بارتلس، في تصريحات لصحيفة "باساور نويه بريسه" إن ما يتم دراسته حاليا مجرد خيارات على ما يبدو، مضيفا أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات، وقال: "هذه القرارات يتعين اتخاذها على نحو مشترك في مجلس الوزراء الألماني، وأن تدعم ذلك غالبية برلمانية، وهو ما لا أره الآن".
وكانت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أندريا ناليس، أعلنت أمس الاثنين عن رفضها القاطع لمشاركة ألمانيا في عملية عسكرية في سورية، إلا أن الأمينة العامة لحزب ميركل، أنجريت كرامب-كارنباور، لم تستبعد ذلك.
يذكر أن ألمانيا دعمت سياسيا دون أي مشاركة عسكرية العملية العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سورية على خلفية الاشتباه في استخدام أسلحة كيميائية هناك الربيع الماضي.
وبحسب الدستور الألماني، فإن مشاركة الجيش الألماني في مهمة خارجية جائز فقط في حال أن كانت المهمة في إطار نظام للأمن الجماعي؛ أي في إطار الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو الاتحاد الأوروبي. وهذا لا ينطبق على حالة التدخل العسكري الأخير للغرب في سورية، حيث كان تصرف الدول الثلاثة منفردا. كما اعتبرت وحدة البحوث العلمية في البرلمان الألماني هذا التدخل مخالفا للقانون الدولي.
ويشارك الجيش الألماني حتى الآن فقط في مكافحة تنظيم داعش في سورية عبر طلعات جوية استطلاعية بطائرات من طراز "تورنادو" من الأردن.

د ب ا
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan