عملية "نبع السلام" التركية تشغل الجامعة العربية ومجلس الامن



القاهرة - باريس - تبدو الجامعة العربية حريصة على ان تظل على تواصل بالشأن السوري بعد التدحل التركي
فقدأعلن “حسام زكي” الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية بأن الجامعة “تقف بوضوح ضد التحركات والأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات التركية ضد سوريا”.
وقال زكي في بيان له بأن هذه العمليات العسكرية “تمس سيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية وهي سوريا” مشيراً إلى أنه مهما كان الموقف السياسي بين الدول العربية الأعضاء بالجامعة – والذي أدى إلى تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية – إلا أن موقف الجامعة العربية واضح ويرفض بشدة المساس بالسيادة السورية على أراضيها، على حد تعبيره.


 
على صعيد الموقف الدولي عجز مجلس الامن في اتخاذ قرار بشأن "نبع السلا" بسبلب فيتو من روسيا واخر من اميركا وفي باريس ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الهجوم التركي على شمال سورية الذي يسيطر عليه الأكراد "قد يساعد داعش في إعادة إقامة دولة خلافة".
وقال ماكرون للصحفيين في مؤتمر صحفي بشأن محاربة الأمراض المعدية في ليون: "أدعو تركيا لإنهاء (العملية) في أقرب وقت ممكن".
وأضاف ماكرون أن الغزو التركي يخلق أيضا "خطرا إنسانيا لملايين الأشخاص".
وقال ماكرون: "خطر مساعدة داعش على إعادة إقامة دولة خلافة والخطر الإنساني مسؤولية تركيا أمام المجتمع الدولي".

د ب ا - وكالات
الخميس 10 أكتوبر 2019