براميل الموت للشعب وناطحات السحاب في موسكو للأسد

12/11/2019 - موقع غلوبال ويتنس - حرية برس


عيون المقالات

"حوارات العصر": سؤال الشعبوية بين الشرق والغرب

لا يجادل أحد في أننا نعيش عصراً شعبوياً بامتياز، وأن الشعبويين - كما أوضح ذلك المفكر الألماني يان فيرنر مولر في كتابه "ما الشعبوية؟" - "ليسوا معادين للنخبة فحسب، ولكنهم معادون للتعدّد بشكل مبدئي. إن

الكردي الجيد والعربي الجيد

إستأنف الهجوم التركي الأخير شرق الفرات تحقيق واحد من أهدافه بنجاح، الحديث هنا عن تسعير العداء بين الأكراد والعرب بخاصة في منطقة الشمال السوري. تكفي إطلالة سريعة على وسائل التواصل لنرى الحرب الأهلية

«الثُوَّرَة» اللُبنانِيّة.. نحو نقاش هادئ

يمضي كثيرون في حماسة مُعظمها مُبرّر، وَصف ما يجري في لبنان منذ 17 الشهر الجاري بأنّه «ثَوّرة»، وهم بذلك يُوصِلون المشهد «اللُبناني» المُعقّد, وغير القابل للحلّ منذ أزيد من سبعة عقود إلى ذروته. دون

سوريا وتركيا والتوافق الأميركي الروسي

غداة انتخاب دونالد ترامب رئيساً شاعت توقّعات بأنه مندفع إلى تسويات مع فلاديمير بوتين، تحديداً في الأزمتين الساخنتين آنذاك، أي سوريا وأوكرانيا. لم تأتِ تلك التوقّعات من الفراغ أو من مخيّلات الإعلاميين

التظاهرة كطقس شفاء

في ساحة التظاهر اللبنانية ثمة شيء لا يمكن التقاطه بعبارة وبصورة. إنه شعور ورغبة في صياغة عقد وعلاقة بين الناس، وطاقة على المبادرة وعلى الشراكة لم يسبق أن شهدناها في تظاهرات الأشهر والسنوات والعقود

عندما يحتفل بشار بـ "الاحتلال التركي"

لم يعد منصب بشار الأسد رئيسا للجمهورية العربية السورية، فهذه وظيفة تتطلب حماية أراضي الجمهورية. هو اليوم مجرّد منسق للاحتلالات الخارجية ومناطق النفوذ. وبدا ذلك أوضح ما يكون في تعامله مع اتفاق سوتشي

في لبنان فقط يتكرر التاريخ 1975-2019

عادة ما يكون وراء ابتسامة وجوه السياسيين حروب ومآسي، فما يبديه السياسي هو عادة عكس ما يشعر به.. لقد توقع الفنان زياد رحباني عند اندلاع الحرب الأهلية السابقة في لبنان أن تستمر 15 عاماً، وحصل ما توقعه،

هارولد بلوم وإدوارد سعيد: هاجس الذاكرة

عن هارولد بلوم (1930 ــ 2019)، الناقد الأمريكي الكبير الذي غادر عالمنا قبل أيام، تُروى النكتة التالية: ذات يوم اتصل به أحد طلاب الدراسات العليا، فأخذت الهاتف زوجة بلوم واعتذرت لأنّ الأستاذ مشغول في
1 2 3 4 5 » ... 382