أشعر أنَّ العالم على أعتاب أزمة جديدة، مصدرها الرئيسي هو تأزم الهوية وتفاقم نزعات التعصب الإثني. ينتابني شكٌّ قويٌّ في الدوافع الحاسمة وراء قتل المعلم الفرنسي صمويل باتي، منتصف أكتوبر (تشرين الثاني)
عندما اتّخذت وزارة الخزانة الأميركية قرارها بمعاقبة جبران باسيل "لفساده"، سارع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى إرسال باتريك دوريل الى بيروت، في محاولة منه لاحتواء ردة الفعل المتصلّبة حيال الملف
كانت هذه المرحلة معهداً قبل المعهد العالي، تعلمت فيها من الدروس، والمواقف، والطرائف، والأحزان، والخيبات، والعبر الكثير، وما ليس مكانه الآن للتفصيل فيه. ولكن كيف وصلتُ إلى هنا؟ إلى هذه المسرحيات وبين
في مرحلة الإعداد لدورة تاريخية للمجلس الوطني الفلسطيني، يتم فيها إعلان ولادة دولة فلسطين، طُلب من الشاعر محمود درويش أن يصوغ إعلان الاستقلال في وثيقة ملحمية دخلت التاريخ الفلسطيني، كواحدة من أرقى
سادت في مدارس العلوم السياسية في ثمانينات القرن الماضي وما بعده، نظرية الدولة الريعية التي تحاول تفسير علاقة الدولة بالمجتمع في دول الخليج. في الدولة الريعية، حسب النظرية، يعتمد الاقتصاد على الإيجار
«مدينة الموت الجميل» 1985 المجموعة القصصية الأولى للقاصّ المصري الكبير سعيد الكفراوي (1939 ـ 2020) الذي رحل عن عالمنا مؤخراً، تتصدرها قصة بعنوان «لابورصا نوفا»؛ تبدأ من القرية وطقس التعميد في مياه
الإرهاب هو الخطوة الأخيرة التي يتجرأ فيها المتطرف على وضع تطرفه موضع التنفيذ وتحويل التنظير إلى التنفيذ، والإرهاب هو اللحظة التي يضغط فيها المتطرف على زناد بندقيته أو صاعق قنبلته، والتطرف هو كل ما
اعتاد صف القوى الديمقراطية العربية معارك نقض الخطاب الشعبوي الاستبدادي، إلا أن هذه القوى تحتاج نقداً ذاتياً لخطابات شعبوية تنخر في صفوفها بدورها. في كتابه الصادر أخيراً، "الانتقال الديمقراطي