تغريدة حافظ الأسد

26/03/2019 - ماهر شرف الدين

الجيش الإسرائيلي يدمر مقر "هنية" في غزة

26/03/2019 - وكالات - الاناضول

وبدأت المرحلة الأمريكية في سوريا.

25/03/2019 - فؤاد عبد العزيز



فرنسا تصدر مذكرات اعتقال بحق مسؤولين سوريين بينهم علي مملوك





باريس - قالت منظمة غير حكومية اليوم الاثنين إن القضاء الفرنسي أصدر مذكرات اعتقال دولية بحق ثلاثة مسؤولين سوريين رفيعي المستوى لتورطهم في أعمال تعذيب وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.


 
وبحسب تقارير إخبارية، فإن المشتبه بهم هم مدير مكتب الأمن الوطني السوري والرئيس السابق للاستخبارات السورية علي مملوك، بالإضافة إلى رئيس السلاح الجوي السوري ومدير إدارة المخابرات الجوية جميل حسن .
وكشفت صحيفة اللوموند الفرنسية، اليوم الاثنين، عن أن القضاء الفرنسي أصدر مذكرة اعتقال بحق ثلاثة من كبار ضباط الاستخبارات في نظام الأسد؛ وهم اللواء علي مملوك مدير الأمن القومي، وجميل الحسن مدير إدارة المخابرات الجوية، وعبد السلام محمود رئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية.

وقالت الصحيفة إن مذكرة الاعتقال التي أصدرها القضاء الفرنسي، بحق مملوك وضابطين آخرين، صدرت بسبب اتهامات موجهة لمملوك خاصة، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وفق دعوى كان القضاء الفرنسي يحقق فيها، منذ عام 2016، وحول قضايا اختفاء قسري طالت بعض السوريين الحاملين للجنسية الفرنسية، منهم مازن دماغ وابنه باتريك، اللذين اعتقلا بسبب تعاطفهم مع المتظاهرين، وتم تعذيبهم من قبل عبد السلام محمود رئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية، الذي استولى على بيتهم في المزة لاحقاً، وما زال يقطنه حتى الآن بحسب مصدر مطلع.

وكان القضاء الفرنسي قد نظر في وقتٍ سابق بشكوى ضد نظام الأسد، عام 2016، تطالب بالكشف عن مصير مازن دباغ وابنه، بعدما قام باعتقالهما عام 2013، باعتبارهما مختفيين قسرياً في سجونه.

واستند التحقيق القضائي الفرنسي على وثائق "قيصر" وصور الآلاف من السوريين المقتولين تحت التعذيب في سجون الأسد والتي سربها 2013.

واتُهم علي مملوك سابقاً بمحاولة إحداث تفجيرات في لبنان عام 2015 فيما عرف بقضية ميشال سماحة، وتنقل مملوك في مناصب عدة استخباراتية وأمنية، من أمن الدولة إلى الاستخبارات، ويعتبر رجل بشار الأسد الموثوق به والأكثر قرباً منه وممثله الخاص في المباحثات التي تكون عادة سرية وغير معلنة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري
وقد رحب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، هو منظمة غير حكومية مستقلة ساعدت في رفع القضية ضد المسؤولين الثلاثة في تشرين أول/أكتوبر 2016، بهذه الخطوة الفرنسية.
وقال مازن درويش رئيس المركز "هذا التحرك من جانب القضاة الفرنسيين يرسل إشارة قوية إلى أن العدالة ممكنة أمام المحاكم الوطنية خارج سورية، ويعطي الأمل لأسر عشرات الآلاف من السوريين الذين اختفوا".
ووفقاً للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، فقد صدرت مذكرات الاعتقال في 8 تشرين أول/أكتوبر فيما يتعلق باختفاء وتعذيب وموت اثنين من المواطنين السوريين الفرنسيين وهما مازن وباتريك دباغ.
وكان قد تم اعتقال الأب وابنه من قبل ضباط الاستخبارات السورية في تشرين ثان/نوفمبر 2013 واحتجزا في مطار المزة العسكري.

 


د ب ا
الثلاثاء 6 نونبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث