لبنان سيعيد كل سوري صوّت للأسد بالانتخابات....هكذا تحدث باسيل



بيروت - قال وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، إن كل سوري في لبنان صوّت لصالح بشار الأسد خلال الانتخابات التي جرت في العام 2014، يجب أن يعود إلى بلده، الأمر الذي أثار سخط موالين للنظام هاجموا باسيل على تصريحه.

وأدلى باسيل بهذا التصريح في لقاء ببرنامج "صار الوقت" الذي بثته، أمس الخميس، قناة MTV اللبنانية، وتحدث فيه عن المشهد السياسي في لبنان، وتعقيدات تشكيلات الحكومة، بالإضافة إلى ملف اللاجئين السوريين، الذي يقول المسؤولون اللبنانيون إنه يشكل ضغطاً على بلدهم.


 

وإلى جانب رغبة باسيل في إعادة الموالين للأسد من لبنان إلى سوريا، طالب وزير الخارجية اللبناني أيضاً، بإعادة "كل شخص ذُكر في ملفه لدى مفوضية اللاجئين أنه هارب من العصابات المسلحة.

والفئة الثالثة من السوريين الذين طالب باسيل بإعادتهم إلى سوريا، هم "كل شخص يدخل ويخرج من سوريا بشكل قانوني، ومسجل لدى مفوضية اللاجئين".

وأثارت تصريحات باسيل سخطاً بين الموالين للأسد على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرض من قبل البعض منهم للشتائم والسُباب، لكن بعض السوريين أبدوا موافقتهم على تصريح باسيل، وانتقدوا وجود موالين يؤيدون بشار الأسد ويرفعون صوره وعلم نظامه ويمنحونه صوتهم وهم في بلدان اللجوء.

ويأتي تصريح باسيل بضرورة إعادة الموالين للأسد إلى بلدهم، بعد يومين من تصريح لوزير وزير الدولة لشؤون النازحين في لبنان، معين المرعبي، قال فيه إن نظام الأسد منع عودة عائلات لأنه أحدث تغييرا ديمغرافياً في مناطقها، مشيراً أن هذه العائلات من الطائفة السنيّة، وفق تعبيره.

وأضاف المرعبي أن الموالين فقط للنظام هم من يعودون إلى سوريا، لافتاً إلى أن "عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا حتى الآن إلى سوريا من لبنان، لم يتجاوز خمسة آلاف لاجئ سوري، ومن ضمن هؤلاء الدفعة الأخيرة التي عادت قبل أيام".

وبالنسبة للسوريين الذين وصلوا إلى بلدهم، قال الوزير المرعبي إن لبنان لا يعرف عنهم شيئاً، وأشار إلى ذلك بقوله: "نتيجة متابعته أوضاع العائدين مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، تبين لي أن ممثلي المفوضية في سورية عندما يصلون الى اللاجئ السوري العائد من لبنان يعني أن هذا اللاجئ بأمان، لكننا لا نعرف شيئاً عن مصير العائدين ممن لم يزورهم ممثلو المفوضية العليا في سوريا ولا سيما الذين عادوا في الدفعات الأولى".
ويخشى اللاجئون السوريون من العودة إلى بلدهم لأسباب عدة، أبرزها استمرار عمليات الاعتقال التي تنفذها قوات الأسد ضد معارضين للنظام، بالإضافة إلى استمرار التجنيد الإجباري لمن هم في عمر الشباب، كما أعربت منظمات حقوقية عن مخاوفها من تعرض اللاجئين العائدين إلى مناطق النظام إلى عمليات انتقامية.
اقرأ أيضاً: جواز السفر السوري يهوي في ترتيبه على مستوى العالم رغم أنه الأعلى تكلفة

المصدر: 

السورية نت - ام تي في
الجمعة 12 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan