مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء التصعيد الأخير للعنف في ليبيا





نيويورك - أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق إزاء التصعيد الأخير لأعمال العنف في ليبيا.

وشدد أعضاء المجلس، في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، مساء الاثنين، على ضرورة قيام جميع الأطراف على وجه الاستعجال بوقف التصعيد والالتزام بوقف إطلاق النار.

وأكد أعضاء مجلس الأمن من جديد دعمهم الكامل لقيادة الممثل الخاص للأمم المتحدة للأمين العام، غسان سلامة، ومساعيه لحل النزاع في ليبيا.


كما رحب الأعضاء بالجهود الدولية المستمرة دعماً للممثل الخاص، سلامة، من أجل المضي قدماً في العملية السياسية التي تقودها ليبيا وتتولى زمامها بتيسير من الأمم المتحدة فضلاً عن الانخراط مع الدول الأعضاء والأطراف الليبية في إطار المقترح ذي الخطوات الثلاث الذي تقدم به سلامة، وذلك بهدف تعزيز مساعي الأمم المتحدة.
ودعا البيان الدول الأعضاء والأطراف الليبية إلى العمل بشكل بنّاء مع الممثل الخاص للمنظمة الدولية "حيث إن السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لن يتحققا إلا من خلال حل سياسي".
وذكّر الأعضاء بالتزام الأطراف الليبية بالعمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة على النحو الذي تم الاتفاق عليه في باريس في أيار/ مايو 2018، وفي باليرمو في تشرين ثان/ نوفمبر 2018، وفي أبو ظبي في شباط/ فبراير 2019.
ونوّه الأعضاء إلى جهود الدعم المستمرة من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وغيرهم .
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم بشكل خاص إزاء ما أفادت به التقارير من خروقات للحظر المفروض على التسليح كما بيّن الممثل الخاص، سلامة، في إحاطته بالإضافة إلى تزايد مشاركة المرتزقة.
ودعا البيان جميع الدول الأعضاء إلى الامتثال التام لحظر التسليح، وذلك تمشياً مع القرار 1970 لعام 2011. كما ناشد جميع الدول الأعضاء عدم التدخل في النزاع أو اتخاذ تدابير من شأنها أن تفاقم هذا النزاع.
وجدد أعضاء مجلس الأمن دعوتهم لجميع الليبيين للعمل بشكل بنّاء نحو توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية الليبية وبناء قوات أمن وطنية موحدة ومدعّمة تحت سلطة حكومة مدنية وتوحيد المصرف المركزي الليبي.
وشدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية سيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها.

د ب ا
الثلاثاء 3 ديسمبر 2019


           

تعليق جديد
Twitter