نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

حتى يُغيّروا ما بأنفسهم

25/11/2022 - شكري الريان

سيكولوجية رجال النظام

24/11/2022 - رشيد محمود حوراني

بوتين وطباخه (يفغيني بريغوجين) ونبش المستور

18/11/2022 - العميد الدكتور عبد الله الأسعد


مسيرات تركية تواصل هجماتها واميركا مع وقف التصعيد في سوريا




تستمر المسيرات التركية في استهداف قيادات و المواقع العسكرية التابعة لميليشيات إلارهابية في شمال شرق سوريا . حيث استهدفت مسيرة تركية مساء الأمس الأربعاء المصادف 23/11/2022 سيارة شحن يستقلها "وزير دفاع" سابق للميليشيات الارهابية المدعو ريزان كلو عند دوار قرموطلي في القامشلي.
ما أدى إلى مقتل المدعو ريزان كلو واثنين من مرافقيه .
ومن الجدير بالذكر أن الجيش التركي كثف خلال الأيام الماضية من عمليات استهداف قيادات ومواقع عسكرية تابعة لهذه المنظمة الارهابية.
هذا واكدت مصادر محلية أن قيادات هذه الميليشيات الارهابية تستخدم السيارات المدنية في تنقلها بدلا من العسكرية للتمويه


ريزان كلو "وزير دفاع" سابق للميليشيات - مواقع سورية
ريزان كلو "وزير دفاع" سابق للميليشيات - مواقع سورية
.
 وفي واشنطن حثت وزارة الخارجية  الاميركية في  بيان لها حول التصعيد العسكري في مناطق حدودية من شمال سوريا، على  “الوقف الفوري للتصعيد في شمال سوريا”.
 
وقال برايس، الناطق الرسمي باسم الخارجية  بيانه: “نشعر بقلق بالغ إزاء الأعمال العسكرية الأخيرة التي تزعزع استقرار المنطقة، وتهدد هدفنا المشترك في محاربة داعش، وتعرض السكان المدنيين و كذا الأفراد الأميركيين للخطر”.

وأضاف برايس: “نحن نتفهم أن تركيا لديها مخاوف أمنية مشروعة فيما يتعلق بالإرهاب. في الوقت نفسه، عبرنا باستمرار عن مخاوفنا الجدية بشأن تأثير التصعيد في سوريا على أهدافنا في مكافحة داعش، وعلى سلامة المدنيين على جانبي الحدود”.

وأعرب في نهاية البيان عن خالص تعازي حكومة الولايات المتحدة لسقوط أرواح من المدنيين في سوريا وتركيا.
وقال برايس، الناطق الرسمي باسم الخارجية  بيانه: “نشعر بقلق بالغ إزاء الأعمال العسكرية الأخيرة التي تزعزع استقرار المنطقة، وتهدد هدفنا المشترك في محاربة داعش، وتعرض السكان المدنيين و كذا الأفراد الأميركيين للخطر”.

وأضاف برايس: “نحن نتفهم أن تركيا لديها مخاوف أمنية مشروعة فيما يتعلق بالإرهاب. في الوقت نفسه، عبرنا باستمرار عن مخاوفنا الجدية بشأن تأثير التصعيد في سوريا على أهدافنا في مكافحة داعش، وعلى سلامة المدنيين على جانبي الحدود”.

وأعرب في نهاية البيان عن خالص تعازي حكومة الولايات المتحدة لسقوط أرواح من المدنيين في سوريا وتركيا.
وفي موسكو قال لافرينتيف المبعوث الروسي لسوريا ان بلاده طلبت من تركيا غض النظر عن العملية البرية وعدم اللجوء الى العنف المفرط .
وفي ما يتعلق بعلاقة انقرة بدمشق حليفة الروس أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنه لا توجد حاليا اتفاقات بشأن لقاء بين الرئيسين التركي والسوري رجب طيب أردوغان وبشار الأسد في روسيا، لكن ذلك ممكن من الناحية النظرية. وقال بيسكوف ردا على أسئلة الصحفيين: "من الناحية النظرية يمكن ذلك، لكن لا توجد اتفاقات حول ذلك".
 
وكان اردوغان قد قال الأربعاء، بعد انتهاء اجتماع الكتلة البرلمانية في حديث للصحفيين خلال الخروج من القاعة، رد على سؤال: "هل ممكن أن يلتقي بالرئيس السوري بشار الأسد؟"، فرد  قائلا: "من الممكن أن ألتقي مع الأسد، فلا توجد خصومة دائمة في السياسة، وسنتخذ خطوتنا هذه في النهاية".

وكالات - نوفوستي - ار تي
الخميس 24 نونبر 2022