ملف الأسرى والمعتقلين يحرز تقدما كبيرا في مشاورات السلام اليمنية





ستوكهولم - لم يتوصل وفدا الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة أنصار الله الحوثيين، الأحد، إلى أي توافق ملموس في الملفات التي تم طرحها على طاولة مشاورات السلام، في السويد، عدا ملف الأسرى والمعتقلين.

وقال عبد العزيز جباري مستشار الرئيس هادي وعضو الوفد الحكومي لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ)، إن اللقاء المباشر جرى اليوم الأحد بين مجموعتي الوفدين المتخصصين بملف الأسرى والمعتقلين على اعتبار أن هذا الملف أمرا بات متفقا عليه.


 
وأوضح أنه جرى خلال اجتماع المجموعتين مناقشة آلية تنفيذ مضامين عملية تبادل الأسرى وتقديم كشوفات بأسماء الأسرى والمعتقلين والمختطفين بين الطرفين.
وأكد جباري على جاهزيتهم لإتمام عملية تبادل الأسرى، لافتاً إلى عدم وجود أي عراقيل في هذا الجانب حتى الآن.
وتابع قائلا: "لا مشكلة لدينا في اللقاءات الثنائية، الأهم من ذلك هو تطبيق الخطوات وإجراء بناء الثقة، أما اللقاءات فهي مجرد لقاءات .. نحن نريد تقديم شيء للشعب اليمني".
من جانبه، قال محمد عبد السلام رئيس وفد الحكومة اليمنية في مؤتمر صحفي، إن هناك سجناء لم يتم الكشف عنهم متواجدين في السعودية والإمارات، مضيفاً "بعد توقيع اتفاق تبادل الأسرى بين الطرفين لابد من انتشال الجثث لمعرفة مصير المفقودين".
وأكد عبد السلام أن المشاورات لا تزال مستمرة، لافتاً إلى أنه ينقصها اللقاءات المشتركة العملية، ومن المبكر أن يتحدث أحد عن وجود معوقات.
وأوضح عبد السلام أن الوفدين متفقان من حيث المبدأ على ضرورة دخول مرحلة انتقالية جديدة، والسعي نحو حل سياسي وعلى تنفيذ خطوات بناء الثقة، مشيرا إلى أن التفاصيل هي ما لا يتفقان عليها.
وفي وقت سابق اجتمع وفدا الحكومة والحوثيين مع سفراء الدول دائمي العضوية في مجلس الأمن، في حين اجتمعت مجموعة الأسرى والمعتقلين من كلا الوفدين بشكل مباشر للمرة الأولى منذ بدء المشاورات.
وحتى الآن لم يصل أعضاء الوفدين إلى اتفاق رسمي بشأن مطار صنعاء ومدينة الحديدة ومدينة تعز والملف الاقتصادي.
ومن المتوقع انتهاء هذه المشاورات في 14 كانون أول/ ديسمبر الجاري، لتجرى بعد ذلك جولة جديدة من المشاورات يعتقد أنها ستكون في الكويت.

د ب ا
الاحد 9 ديسمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث