سي آي ايه توصلت إلى أن ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي

17/11/2018 - واشنطن بوست - وكالات - الاناضول



هل صنع الماسونيون الولايات المتحدة الأمريكية؟



كان الآباء المؤسسون من أمثال الرئيس جورج واشنطن وتوماس جفرسون وجيمس مونرو، وبينجامين فرانكلين من الماسونيين إضافة إلى غيرهم من الرؤساء والشخصيات السياسية البارزة في تاريخ أمريكا.


وقد كتب الصناعي الأمريكي الشهير والماسوني هنري فورد آنذاك يقول: "الماسونية هي أفضل نقطة ارتكاز وأفضل آلية توازن بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية". فهل حقا لعب الماسونيون الدور الأساسي في إقامة الولايات المتحدة الأمريكية أم أن دورهم مبالغ فيه وتم تضخيمه بما في ذلك من طرف الماسونية الأمريكية؟ اسئلة يحاول المهتمون في موضوع الماسونيه البحث عن اجاباتها عند المتخصصين في تاريخ الماسونية العالمية و منهم الدكتور فيكتور بيلافسكي نائب الأستاذ الأعظم لمحفل روسيا الأعظم الذي قال في لقاء تلفزيوني ان المؤسسين الاوائل للولايات الامريكيه المتحدة مثل بنجامين فراكلين و جورج واشنطن كانوا من المنتمبن فعلا الي الماسونيه و لكن المؤسسين للولايات المتحده كانوا من الماسونين و غير الماسونين وان كان الماسونين منهم كانوا اكثر انخراطا في العمل الاجتماعي و السياسي و قد اراد الجميع ان الانفصال او الاستقلال عن انجلترا بسبب الضرائب العاليه التي تفرض عليهم من قبل التاج البريطاني دون استشاره او موافقات مسبقه , فتحرك هؤلاء جميعا علي مدى تاريخي طويل لنبل الاستفلال و تاسسيس الولايات المتحده الامريكيه و شاءت الصدف ان يكون بينهم عدد من نشطاء الماسونية , علينا قراءه التاريخ بعنايه قبل الحكم في هذا الشان.
و حول الماسونيه ايضا قال المحفل الماسوني الكبير في إنجلترا (UGLE) إنه يمكن السماح للنساء بالبقاء كأعضاء في الماسونية، ولكن فقط حال كن رجالا وقت الانتساب.

وأصدرت المجموعة السرية UGLE، التي تأسست عام 1717، وكانت مخصصة للذكور فقط منذ قرون، تقريرا قالت فيه إن "النساء اللواتي تحولن إلى رجال سيُسمح لهن بالانضمام إلى الماسونية".

وبعد التشاور مع قاض، حذرت المنظمة من أن طرد الأعضاء نتيجة التحول الجنسي، كان "تمييزا غير قانوني".

وجاء في رسالة بُعثت إلى الأعضاء، ما يلي: "من المهم أن يتم التعامل مع أي حالة تنطوي على إعادة انتداب الماسونيين حسب الجنس، بأقصى درجة من التعاطف والحساسية إلى جانب دعم الفرد خلال العملية. وإذا كان الماسونيون الأعضاء في UGLE يرغبون بتغيير جنسهم، فإننا نتوقع أن يتلقوا الدعم الكامل من إخوانهم".

وقال مايكل بيكر، مدير الاتصالات في المحفل الماسوني الكبير بإنجلترا، الهيئة الإدارية للمنظمة: "في حين لم يكن هناك طلب عام للتوجيه حول إعادة التكليف حسب الجنس، فمن المرجح أن تصبح الأسئلة حول هذا الموضوع شائعة بشكل متزايد في المستقبل، ويبدو أن الآن هو الوقت المناسب لإصدار توجيهات عامة لأعضائنا".

وأضاف موضحا: "تجدر الإشارة أيضا إلى أن الأشخاص الذين يصنفهم القانون بأنهم إناث، سيظلون معفيين من عضوية UGLE. وبطبيعة الحال، قد يصبحون أعضاء في القسمين الكبيرين المخصصين للإناث فقط: Order of Women Freemasons وHonourable Fraternity of Ancient Freemasons، حيث يتم الإشارة إلى الأعضاء كإخوة".

يذكر أن الماسونية، التي يكتنفها الكثير من الغموض، تعد واحدة من أقدم وأكبر المنظمات غير الدينية وغير السياسية في العالم، ولها فروع في جميع أنحاء العالم.

و في وقت سابق من العام الماضى ذكرت صحيفة " كومسومولسكايا برافدا" أن النائب في مجلس النواب الروسي (الدوما) فيتالي ميلونوف دعا الأجهزة الأمنية الروسية إلى مكافحة التأثير الماسوني في البلاد.

جاء في المقال:

فضيحة جديدة خرج بها النائب فيتالي ميلونوف، ولكنها هذه المرة حملت لمسات وجود المؤامرة.

ميلونوف دعا النيابة العامة إلى التحقق من نشاط الماسونيين في البلاد، قائلا: "نعم، لقد كنا نعتقد أن كل ذلك موجود فقط في الكتب والخرافات، التي تتحدث عن الملوك والفرسان، ولكنه واقع حقيقي!" - ولم تعكر صفو النائب ميلونوف حتى سخرية المتفرجين.

نائب "الدوما" يعرب عن ثقته بأن أعضاء المحفل الماسوني يملكون القدرة على التأثير في الشؤون الداخلية للبلاد وتغيير سياستها. ويؤكد أن جذور هذه "الجمعيات السرية" تمتد إلى خارج البلاد، وتحديدا: الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا.

وقال ميلونوف للصحيفة: "يجب التحقق منهم جميعا. واستباقا لإرسال روكفيلر إلى جهنم، وإدراكا منا لهذه الهيكلية الدولية، التي لا تخفي مخططاتها في ممارسة التأثير على سياسات الدول المختلفة، من الضروري أن نتحقق ما إذا كان لدينا أتباع ومعجبون بهذه المنظمة الرهيبة. إذ إننا أحيانا نسأل أنفسنا، من أين تأتي المبادرات الرهيبة، مثل تكنولوجيا اليافعين، – لا بد من وجود شخص ينظم ذلك. ولا يمكن أن ننسب كل ذلك إلى شخص مصاب بنوع من الجنون. ولا أعتقد أن الوضع أصبح فالتا تماما، ولكن، يجب علينا الإبقاء على نشاطات الجمعيات المذهبية السرية الدولية كافة تحت سيطرة الأجهزة الأمنية".

وأضاف: "في مرحلة التسعينيات من القرن الماضي، حيث لا يعلم إلا الله ماذا كانت تعمل الحكومة، تمكنت هذه الجمعيات المذهبية من الانتشار الواسع في المجتمع، واليوم يصعب الانتصار عليها! الكثيرون منا لم يلتقوا بالماسونيين، ولكن هذا لا يعني أنهم غير موجودين، ويجب على الأجهزة الامنية ألا تصرف النظر عنهم"، - كما قال النائب ميلونوف.

بيد أن الماسونيين، من جانبهم، مستعدون لمواجهة تهجمات النائب فيتالي ميلونوف والرد عليه، ويطالبون التحقق من صحته العقلية.

وقال للصحيفة رئيس المحفل الماسوني الكبير أندريه بوغدانوف إن "منظمتنا في روسيا مسجلة رسميا لدى وزارة العدل، وهي ليست "مذهبا سريا". و "في اجتماعاتنا تمنع مناقشة القضايا السياسية، ونحن لا نفعل ذلك على الإطلاق. بينما يحق لأي شخص من محفلنا أن يعمل في أي مجال يراه ملائما له في الحياة العادية، وأهم شيء - عدم الخروج على القانون. وللمثال، أنا رجل بسيط أعمل في السياسة بغض النظر عن الماسونية".

وأضاف "أما فيما يتعلق بالنائب ميلونوف، فسنطلب من غرفة البرلمان الروسي السفلى إخضاعه للاختبار النفساني. وإذا نصت خلاصة الاختبار على أنه طبيعي، فإننا سنرفع دعوى قضائية بموجب مواد القذف والتحريض على الكراهية بسبب الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة".

RT
الجمعة 26 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan