وزارة الخارجية البريطانية:احتجاز سفينة ثانية بمضيق هرمز





لندن - أكدت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الجمعة، أن السلطات الإيرانية احتجزت سفينة بريطانية ثانية في مضيق هرمز.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت اليوم الجمعة، عن "قلقه العميق" من الحادث، وهو الأحدث خلال أسابيع من التوتر تمركزت حول ممر الملاحة الرئيسي في الخليج العربي.

وفي وقت سابق أمس الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني إنه احتجز ناقلة نفط بريطانية في المضيق، بزعم أن السفينة انتهكت القانون الدولي. وأكد مشغل الناقلة الحادث، وقال إنه يحاول الاتصال بالطاقم.

وارتفعت حدة التوترات بين إيران وبريطانيا منذ احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق بسبب انتهاكها المزعوم للعقوبات المفروضة على سورية في الرابع من تموز/يوليو الجاري.

واتهمت لندن طهران في وقت لاحق بتحرشها بسفينة إيرانية في الخليج.


 

وفي واشنطن  ذكرت اليوم الجمعة وكالة أنباء بلومبرج نقلا عن تغريدة على تويتر لوكالة أنباء فارس الإيرانية أن ناقلة النفط البريطانية الثانية "مسدار" غادرت المياه الإقليمية الإيرانية .
وأوضحت بلومبرج أن الوكالة الإيرانية لم تذكر فى تغريدتها المصدر الذى حصلت منه على هذا الخبر .
وفي موسكو أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلق بلاده العميق إزاء المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة وأنها تحدث بالقرب من الحدود الروسية ويمكن أن تزعزع استقرار المنطقة المحيطة بإيران. وأضاف بوتين - في تصريحات أوردتها وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء أن هذا التوتر"يقلقنا كثيرا لأنه يحدث بالقرب من حدودنا. قد يزعزع استقرار الوضع حول إيران، ويؤثر على بعض البلدان التي لدينا علاقات وثيقة للغاية بها ، ويسبب موجات إضافية من اللاجئين بأعداد كبيرة ، وقد يتسبب في أضرار جسيمة للاقتصاد العالمي".
وفي وقت سابق اليوم ، صرح نائب الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي للصحفيين بأن موسكو تشعر بالقلق إزاء تقارير تتحدث عن احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، وتدعو إلى عدم تصعيد التوتر.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم أنه احتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، بسبب عدم مراعاتها قوانين الملاحة الدولية.
وأصبح مضيق هرمز نقطة ساخنة للتوترات مع إيران وسط سلسلة من الحوادث هناك. ويقع المضيق عند المدخل الجنوبي للخليج العربي، أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل النفط.
وتوترت العلاقات بين بريطانيا وإيران،والولايات المتحدة وإيران بشكل خاص.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، احتجزت بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، بزعم أنها تحمل شحنة نفط إلى سوريا في انتهاك للعقوبات المفروضة عليها.

Lazikani Lazikani
الجمعة 19 يوليوز 2019


           

تعليق جديد
Twitter