وول ستريت جورنال : حملة اعتقالات بالسعودية تطال أمراء كبارا




نيويورك - كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الجمعة، أنّ السلطات السعودية اعتقلت اثنين من أبرز الشخصيات بالأسرة الحاكمة في المملكة، في إطار تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإزاحة المنافسين له على العرش، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وأفادت "وول سترين جورنال"، نقلاً عن المطلعين على الأمر، بأنّ الاعتقالات تمت، في وقت مبكر من صباح الجمعة، عندما وصل حراس من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء إلى منزلي الرجلين وقاموا بتفتيشهما، وأخذوهما إلى الحجز.


ونقلت الصحيفة عن هؤلاء أنّ الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود؛ شقيق العاهل السعودي سلمان، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود؛ ابن شقيق الملك المعروف باسم "إم بي إن"، اتهما بـ"الخيانة العظمى". كما ألقى الحراس القبض على أحد إخوة محمد بن نايف.
وكانت الجزيرة  قد اكدت  عبر مصادرها من العاصمة السعودية الرياض أن السلطات قامت خلال اليومين الماضيين بحملة اعتقالات شملت أمراء كبارا في العائلة المالكة.وذكرت المصادر أن الديوان الملكي السعودي شهد حركة غير طبيعية في وقت متأخر من يوم الأربعاء أعقبها اعتقال عدد من الأمراء الكبار، ولم تكشف المصادر عن أسماء المعتقلين.

وتولى كل من الأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف، منصب وزير الداخلية، وهو منصب قوي يتولى الإشراف على القوات وجهاز المخابرات السعودي، بحسب ما تذكر الصحيفة، لكن على مدى السنوات القليلة الماضية، تضاءلت مكانتهما في العائلة المالكة مع توحيد الملك سلمان وتثبيت ابنه محمد بن سلمان المعروف باسم "إم بي إس" ولي العهد و"الحاكم الفعلي" للمملكة.

وتنحي هذه الاعتقالات جانباً رجلين كانا من الممكن أن يكونا منافسين لمحمد بن سلمان على العرش، بحال قرر الملك سلمان (84 عامًا) التنازل عن العرش، وفق الصحيفة.الاميركية
وسبق ان اوقفت السعودية وزير الحرس الوطني المقال الأمير متعب بن عبد الله نجل الملك الراحل عبد الله، وشقيقه أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله، والأمير الملياردير الوليد بن طلال، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد نائب قائد القوات الجوية الأسبق.

ولاحقا، وسعت السلطات السعودية حملة الملاحقات، وأمرت باعتقالات جديدة شملت نخبا سياسية ودينية ورموزا في عالم المال والأعمال بالمملكة، وامتدت الحملة لتشمل المزيد من أبناء عمومة ولي العهد محمد بن سلمان وأبنائهم وأسرهم.


وول ستريت جورنال - وكالات
الجمعة 6 مارس 2020