واعتقلت “قسد” الشيخ عماد الحسن، إمام جامع “التوحيد” في حي غويران، وشخصًا آخر من أبناء الحي نفسه.
كما داهمت منازل عدة، بينها منزل “الملا” (رجل دين صوفي) محمود الصالح بينها، وصالح السلامة “أبو فايز”، إضافة إلى الشابين غزوان المحمد ومخلف الآغاوات.
ووثق مدير مركز “إعلام الحسكة” اعتقال كل من عبدالرزاق سليمان المنديل أحمد الحمود العوض وشقيقه عثمان، خلال حملة “قسد” التي طالت أحياء العزيزية والصالحية في الحسكة.
وبحسب الرهاوي، فإن معظم المعتقلين في هذه الحملة مدنيون لا صلة لهم بتنظيم “الدولة”، مشيرًا إلى استياء واسع من الأهالي.
كما اتهم الرهاوي عناصر “قسد” بارتكاب عمليات سرقة ونهب لمحتويات المنازل خلال الحملة الأمنية.

39 شخصًا

وكانت “قسد” أعلنت اليوم اعتقال 39 عنصرًا قالت إنهم من خلايا تنظيم “الدولة” خلال حملة أمنية في محافظة الحسكة بالاشتراك مع “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) و”وحدات حماية المرأة” (YPG).
وذكرت “قسد” أنها سيطرت على كمية من الأسلحة والذخيرة، مؤكدة أن الحملة مستمرة في عدد من أحياء المدينة.
وبحسب “قسد”، تهدف العملية إلى ملاحقة ما أسمتها “فلول التنظيم” والخلايا النائمة والنشطة التي “تهدد حياة المدنيين”، وتفكيك أوكار الدعم اللوجستي، إضافة إلى إحباط المخططات المحتملة التي خطط لها تنظيم “الدولة” لاستهداف السجون ومراكز الاحتجاز.
وشارك في هذه العملية فرق “العمليات العسكرية” (TOL) لتأمين الدعم الاستخباراتي، وضمان “الدقة العالية” في استهداف الخلايا وحماية أرواح المدنيين، وفق تعبيرها.
وتنفذ “قسد” عمليات مداهمة أمنية في مناطق مدنية إضافة إلى حملات دورية في مخيمات “الهول” و”الروج” التان يضمان عوائل للتنظيم.
من جانبها، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان ” في تقرير لها صدر في تموز الماضي، 378 حالة اعتقال على يد “قسد” خلال العام الحالي، بينهم 32 طفلًا وخمس نساء.
وبحسب “الشبكة” تستمر “قسد” بتنفيذ عمليات احتجاز تطال مدنيين في سياق حملات دهم جماعية بذريعة ملاحقة خلايا تنظيم “الدولة”.
وفي تقرير آخر، صدر في 2 من آب الحالي، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” 36 حالة احتجاز تعسفي على يد “قسد” بينهم خمسة أطفال، خلال شهر تموز الماضي