تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية

Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عن تفكك سوري راهن

13/09/2026 - راتب شعبو

نحن بحاجة إلى عقلية التسوية

11/09/2026 - أحمد عسيلي

عودة الاستبداد

09/09/2026 - فوّاز حداد

الفرات فيّـاضاً

29/08/2026 - عبدالرحمن مطر

الماركسية بين لينين وأحمد الشرع

29/08/2026 - عبد الرزاق دحنون


عيون المقالات

الحراك الشعبي ودور النخب السورية

جسّدت انطلاقة الثورة السورية في آذار 2011 فعلاً صادماً لوعي النخب السورية الثقافية والسياسية على حدّ سواء، وذلك من جهة قدرة الشعب السوري على تحطيم جدران الخوف واختراق هالة الرعب التي كان قد استمر

سورية على طريق الانتفاضة الثانية

1. نهاية الرهان على الحلول الخارجية لا أعتقد أن حديث وزير خارجية تركيا، مولود شاووش أوغلو، عن مصالحة مع نظام الأسد كان زلّة لسان، وأن ما قصده الوزير هو اتفاق سياسي بين الحكم والمعارضة ينهي الأزمة

( تقارب الأسد وأردوغان : ماذا عن المعارضة السورية؟ )

ارتفعت الحواجب في الهواء بعد التصريحات والمواقف التركية السريعة والمتلاحقة المتّصلة باحتمالات التحوُّل في مواقف أنقرة السياسية من الملف السوري، وإزاء سيناريوهات اقتراب موعد التطبيع التركي مع النظام

( معارَضة مصدومة عاطفياً! )

إذا استغرب مولود تشاووش أوغلو الصدمة التي أحدثتها تصريحاته في أوساط معارضين سوريين فهو محق، لأن وزير الخارجية التركية لم يقل يوم الخميس الماضي ما يمكن أن يُحسب انعطافة في الموقف الرسمي التركي من

توافقات روسية تركية غير مكتملة بشأن سورية

منذ تبنّي التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) دعم الجماعات الكردية، من تنظيمات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (تصنفه أنقرة إرهابياً) وغيرها، وطرح مشاريع انفصالية كردية أو حكم ذاتي،

أردوغان والأسد: التّطبيع ممكن بتنازلات تركيّة

لطالما كانت متوقّعة استدارة تركيا نحو التصالح مع النظام السوري. ليس المهمّ أيّ إخراج تختاره أنقرة لها، بل أيّ جديد آخر ستُسقطه من سياستها السورية المعلنة. لكنها فوجئت بغضب السوريين في مناطق نفوذها،

القضاء يثير في منزل ترامب عشّ الدبابير

يمكن القول، من دون خوفٍ من الشطط، إن ما حدث يوم الإثنين الفائت (8 أغسطس/ آب الجاري) في بيت الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في ميامي بيتش بفلوريدا، كان حدثاً مزلزلاً بكل ما للكلمة من معنى. فرقة

الوحش يتحدث: قال علي حيدر أنه ببوطه وضعني رئيساً وأنا سامحته

ربما حدث ذلك في خريف عام 1971، لا أذكر التاريخ بدقة شديدة، فقد كنت أيامها مشغولاً بترتيب أمور الحكم. كنت، على نحو خاص، مشغولاً بموضوع الدستور المؤقت، وبتفصيلاته. علي سيقول لي، ولم يكن الدستور قد ظهر
1 ... « 200 201 202 203 204 205 206 » ... 768