في بداية الثورة السورية، لم تكن المنظمات الإنسانية مؤسسات ذات طابع إداري جاف، بل كانت تنبض بحب الناس، تولد حيث الحاجة، وتتحرك بدافع الضمير. حتى عام 2013، تأسّس أكثر من 500 كيان مدني محلي وفقاً
المثقف العضوي الذي كان يحيل إليه قرامشي لم يعُد هو نفسه اليوم، فنحن اليوم نعيش زمناً زالت معه الحدود بين النخبة والجمهور، وتساوت المهارات في استخدام الوسائل العمومية، وفي تمكن كل فردٍ من وسيلة تعبيرٍ
شرق أوسط جديد أو الشرق الأوسط الجديد، الفوضى الخلاقة، كل هذه المصطلحات ليست وليدة اليوم، ولم تكن دوماً تحمل ذات المعنى والمنهج والسياسات والاستراتيجيا فالشرق الأوسط الجديد كمصطلح برز بشكل لافت في
كُتب هذا المقال في ضوء صدور بيان عن مجموعة من المثقفين العلويين في المغترب، تضمن دعوة صريحة لحماية دولية، وإدارة مؤقتة، واستفتاء على الحكم الذاتي، في سياق ما وصفوه بحملة إبادة وتهميش ممنهجة. لا
رغم التحديات المصيرية التي تواجهها طهران داخلياً وخارجياً، من احتجاجات شعبية كامنة تحت رماد السخط المجتمعي، إلى مفاوضات نووية هشة تتأرجح تحت وقع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتجددة؛ إلا أن
قبل أيام أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومقره رام الله، نشرته "رويترز"، أن ما يقرب من نصف سكان غزة على استعداد للتقدم بطلبات إلى إسرائيل لمساعدتهم على مغادرة
يروي نائب الرئيس وزير الخارجية السوري الأسبق، فاروق الشرع، في كتاب مذكراته (2000 - 2015)، الصادر أخيراً (2025) عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات تفاصيل عن أحداث هامة ومفصلية في التاريخ السوري
عمّت سورية الفرحة، ولم تزل، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من العاصمة السعودية الرياض، رفع العقوبات حتى من دون التأكد حتى الآن، هل هو رفع أو إلغاء، مؤقت ومشروط أم دائم، لأن ما ذاقه