لا تكتفي الأطراف المعنية بالملف السوري بالانتظار إلى حين تسلم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، مقاليد الحكم في نهاية الشهر المقبل. كل طرف يحاول خلق وقائع جديدة، يجدها فريق بايدن أمامه، من دون أن تصل
هناك في تركة ترامب ما يستحق التوقف عنده وعدم الاكتفاء برفضه، اللهمّ إلّا إذا كان جو بايدن يرفض التعاطي مع الواقع، بما في ذلك أن هناك حربا إسرائيلية غير معلنة دائرة حاليا في سوريا وداخل إيران نفسها.
أعادت الولايات المتحدة الأمريكية التذكير بالمكافأة، التي أعلنت عنها في وقت سابق، لمن يدلي بمعلومات عن أبو محمد #الجولاني، زعيم #هيئة_تحرير_الشام. ونشر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، التابع لوزارة
النظرة للعلاقات السعودية – الإماراتية من علٍ، توحي بأن قيادتي البلدين، تقرآن من الكتاب ذاته، وأنهما تنخرطان في "حلف استراتيجي واحد"، وهي نظرة لها ما يعززها، فالبلدان خاضا حرباً ضروساً في اليمن وعليه،
"حالة سليمان هي صورة مصغرة لسوريا في ظل حكم الأسد، وهي تذكير صارخ بأنها دولة بوليسية تديرها مجموعة متنوعة من رجال العصابات وأمراء الحرب الذين يعملون خارج القانون"، هكذا وصف المحلل لشؤون الشرق الأوسط
يبدو أن "هجوم المصالحة" والوحدة الوطنية الفلسطينية، الذي قادته قوى المقاومة، انتهى إلى حالة إحباط ونتائج مخيبة للآمال، حتى قبل أن يصل إلى أي من الاستحقاقات الرئيسية كانتخابات المجلس التشريعي أو إصلاح
تضم الأحزاب السياسية عادة مجموعة من الأشخاص توافقوا على التوجهات الهادفة إلى إنجاز تغيير سياسي، يقترب، وفق منظورهم، نحو الأفضل بالنسبة إلى مجتمعهم. والحزب لا يكون فاعلاً من دون وجود نواةٍ صلبة، تكرّس
عامان مرّا على سيطرة النظام على آخر أحيائها، وعشرات الوعود الوهمية والجولات الحكومية، جال خلالها مسؤولو حكومة النظام في معظمها، بعد تلقي عشرات الشكاوى والمطالبات، لكن شيئاً لم يتغير في أوضاعها،