محميات عربية....أعجب ممن لا يعجب من سلوك حكام قوى عظمى، يخضعون لابتزاز لوبيات صهيونية مثلهم مثل حكام محميات، مثل: الإمارات والبحرين، وقبلهما مصر والأردن، ولنقل كل المحميات العربية؛ ذلك أن الظاهرة
انتهى حظر الأسلحة الذي كانت تفرضه الأمم المتحدة على إيران؛ مما يعني أن الجمهورية الإسلامية صارت قادرة الآن على شراء وبيع المعدات والتقنيات العسكرية، وبالتالي سيسمح لها بتحديث قواتها المسلحة وتصدير
عندما يتصفح القارئ هذا العدد صباح الأربعاء لن تكون الانتخابات الرئاسية الأمريكية قد باحت بكل أسرارها ولا النتائج الأولية بدأت في الظهور على الأرجح، لكن ذلك لا يحول دون الوقوف عند بعض الظواهر الخطيرة
أنت غاضب لأنهم أهانوا الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم).. أنا غاضب مثلك، ولا أقبل هذه الإهانة.. أنت تطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية وأنا لا مانع لدىّ.. ولكن هل أنت متأكد أن فرنسا كلها أهانت الرسول
يري الكثيرون أن مواقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الداعمة أو الساكتة عن الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، أنها معاداة للإسلام والمسلمين حول العالم، وهذا صحيح، وحقيقة فإن هذه المعاداة
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية المقررة هذاالاسبوع، يستمر الجدل والتساؤل حول السياسة الخارجية للحزب الديموقراطي في حال فوزه، وخصوصا في ما يتعلق بالمنطقة العربية. ورغم ان الحملة الرئاسية
صعب إجراء حوار مفيد حول مفاهيم معينة في ظلِّ استخدام السياسيين الديماغوجي لها بوصفها مجرد شعارات أو "كليشيهات" في خطاباتهم، وفي أجواءٍ من شحن العواطف وتوتير الفضاء العام على نحوٍ يفسح المجال لانتشار
لست واثقاً، بصراحة، من أن يوم 3 - 11 - 2020 سيكون مجرد محطة رقمية في الحياة السياسية الأميركية، أم سيكون مدخلاً لتغييرات جوهرية في العمق، تمسّ الولايات المتحدة في تركيبتها ومؤسساتها، وتؤثر في إعادة