في 10 نيسان/أبريل، حذّر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من أنّ "الرئيس ترامب سيواصل زيادة الضغط على جمهورية إيران الإسلامية لكي تُغيّر سلوكها". وعلى الرغم من الحملة الأمريكية الصارمة لتشديد
على الرغم من السعي المستمر، منذ ثماني سنوات، إلى التوصل لحلٍّ ينهي الصراع السوري، وتوقيع مئات الهدن والمصالحات، والتأكيد الدائم على التمسّك بقرارات الأمم المتحدة، وتنويع مسارات التفاوض، في جنيف
تصفيات "الحروب السورية" تشهد على تعقيدات إضافية للعبة الأمم، ولم يسبق وصول التخبط الدولي إلى هذا المستوى من الاحتدام والعجز في سياق الاضطراب على عدة مسارح دولية أخرى من إيران وليبيا إلى أوكرانيا
صعّدت موسكو من قصفها الجوي العشوائي على منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا التي تسيطر عليها المعارضة السورية. وتركز القصف بداية على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي الممتدة من مدينة مورك شرقاً وصولا
لعلهّا إحدى مفارقات الدّهر أن يتغيّر اسم عاصمة دولة كازاحستان ”أستانة“ ويصبح اسمها الجديد ”نور سلطان“، ولا تتغير نتائج اجتماعات المعارضة والنظام السوري هناك بعد اثنتي عشرة جولة من المفاوضات.
حتَّى نفهم جانباً مهمَّاً من الشخصية الشعرية لأشهر شاعر عربي معاصر، نزار قبَّاني، علينا الانتباه إلى المفارقة المهمَّة الآتية: إنَّ الأشياء التي عادةً ما تكون موضع دفاع وتعاطُف في قصائد نزار قبَّاني
يمكن لحركة التغيير في كل من السودان والجزائر أن ترفع سقف التحول إلى الديمقراطية، من خلال الدروس المستفادة من ثورات أجهضت في العديد من الدول العربية. دروس تستحق التأمل من قبل السودانيين والجزائريين،
منذ نحو عشرين سنة، وكنت حينها مقيماً في رام الله، دعاني أصدقاء سوريون من أبناء مجدل شمس، إحدى قرى هضبة الجولان المحتلة، إلى زيارتها، فتردّدت قليلاً، قبل أن ألبّي الدعوة، وكلي ظن بأني قد لا أرى هناك