تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


وقفة احتجاجية في مدينة ادلب ضد ممارسات حكومة "الإنقاذ"






دعت الفعاليات المدنية والشعبية في مدينة إدلب، لوقفة احتجاجية يوم السبت القادم الساعة العاشرة صباحا أما مبنى وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ، لوضع حد للمارسات التعسفية التي تقوم بها الحكومة التي تعتبر الذراع المدني لهيئة تحرير الشام من ضغط على أبناء المدينة.


 
ووفق بيان الفعاليات فإن الدعوة جاءت بعد سلسلة من الإجراءات التي أقدمت عليها "حكومة الإنقاذ" من الاستيلاء على الأموال العامة والخاصة واخرها أموال المسيحيين والتضييق على المدنيين والسكوت عن حالات الخطف وعدم اتخاذ أي إجراءات بحقها، والحالة الأمنية السيئة والاقتصادية المنهارة.
وأوضح البيان أن "الإنقاذ" لجأت مؤخراً لأسلوب آخر وهو إسقاط كل رمز وطني وشعبي وخدمي وتشويه سمعة الشرفاء باستخدام اذرعها الأمنية والقضائية.
وكان من ضمن اعمالها مؤخراً - وفق البيان - تلفيق تهم بحق مجلس المدينة القديم المنتخب لتشويه سمعة افراده، واعتقال وملاحقة كوادر منظمة بنفسج بهدف إسقاط المنظمة لما تقدمه من خدمات جليلة لأهالي المنطقة مما أدى لحرمان الشعب من عشرات الاف السلل الغذائية الشهرية وبعدها لتوقف اعمالها بشكل كامل بالمنطقة.
كما قامت أذرعها المسلحة بمداهمة واقتحام منازل شرفاء الثورة بلا رادع، مؤكدة أن الهدف من تصرفاتها إسقاط كل رمز وطني شعبي التف حوله المظلومين ..وحرمانه من أي خدمة أو مصدر للعيش لإجبارهم على التهجير
وتعمل هيئة تحرير الشام من خلال أذرعها المدنية والأمنية على تمكين قبضتها أكثر من مدينة إدلب التي تعتبر مركز ثقل شعبي ومؤسساتي كبير للمحافظة، حيث قامت بإقصاء كل من يخالف توجهاتها وحرمت أبناء المدينة من إدارتها، ونصبت أشخاص موالين لها في مفاصل القرار، في وقت تعاني المدينة من تردي كبير في الأوضاع الأمنية والخدمية وصلت لحد كبير من التراجع، مع استمرار التضييق على المدنيين وفرض الأتاوات عليهم.

- شبكة شام - وكالات
السبت 24 نوفمبر 2018