الربيع العربي مستمراً

15/01/2019 - علي انوزلا



أعضاء بمجلس الشيوخ يحثون ترامب على إعادة النظر بقرار الانسحاب من سورية



واشنطن – حث ستة أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس دونالد ترامب على إعادة النظر في قرار سحب القوات الأمريكية من سورية.

ووقع الأعضاء الستة ومن بينهم العضوان الجمهوريان ليندسي جراهام وماركو روبيو على رسالة إلى الرئيس أعربوا فيها عن قلقهم إزاء الانسحاب من سورية في هذا التوقيت واعتبروه "سابقا لأوانه وخطأ مكلفا".


ليندسي غزاهام
ليندسي غزاهام
 
وجاء في الخطاب: "إذا قررتم تنفيذ قراركم بسحب قواتنا من سورية، فإن أي فلول لداعش في سورية سيجددون حتما (نشاطهم) وسيعززون جهودهم في المنطقة".
وأوضحوا أن تلك الخطوة من شأنها تعزيز "الديكتاتورية الوحشية لـ (الرئيس السوري) بشار الأسد" وكذلك "خصمي الولايات المتحدة" إيران روسيا.
وأضافوا : "يجب ألا تكرر إدارتكم الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة السابقة وتتنازل لهذه الأطراف السيئة".
وقد اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا في ساعة مبكرة من صباح الخميس (مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي) انسحاب قوات بلاده من سورية. ونشر ترامب تغريدة عبر حسابه على تويتر قال فيها: "بعد الانتصارات التاريخية ضد داعش، حان الوقت أن يعود شبابنا العظيم إلى الوطن".
وفي وقت سابق أمس أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة بدأت في سحب قواتها من الأراضي السورية، معلنة هزيمة داعش في البلاد.
وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان "قبل خمس سنوات، مثّل تنظيم داعش قوة ضاربة وخطيرة في الشرق الأوسط. واليوم تمكنت الولايات من هزيمة خلافته على الأرض".
وتابعت أن "هذه الانتصارات ضد داعش في سورية لا تؤذن بنهاية التحالف الدولي أو حملته"، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة .
وذكر البيان أن الولايات المتحدة بدأت في إعادة جنودها إلى البلاد "فيما ننتقل إلى المرحلة التالية من هذه الحملة".
وقالت ساندرز إن "الولايات المتحدة وحلفاؤها على أهبة الاستعداد للمشاركة مجددا على كافة المستويات في الدفاع عن المصالح الأمريكية متى وجب ذلك. وسنواصل العمل معا لمنع الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين من الحصول على الأراضي والتمويل والدعم ومن أي وسيلة يتسللون عبرها إلى داخل حدودنا".
واعتمدت الولايات المتحدة على القوات الكردية باعتبارها الأكثر فاعلية في الحرب ضد داعش في سورية، إلا أن ذلك أثار غضب تركيا.
وإذا سحبت الولايات المتحدة قواتها من سورية، فسوف يصبح من الأسهل على تركيا مواجهة القوات الكردية هناك، وهو هدف يسعى لتحقيقه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وأعلن أردوغان الأسبوع الماضي أن تركيا ستشن هجومًا عسكريًا جديدًا ضد المقاتلين الأكراد شرق نهر الفرات شمالي سورية.
ويتعارض الانسحاب الأمريكي أيضا مع التصريحات الأخيرة للمبعوث الأمريكي الخاص للتحالف.
وعلى صعيد آخر أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع إنفاق قصير الأجل لعدد من الهيئات الحكومية حتى الثامن من شباط/فبراير، لتجنب إغلاق جزئي لمؤسسات الحكومة. وذكرت وكالة أنباء بلومبرج أنه من المقرر أن تتم إحالة مشروع الإنفاق لمجلس النواب للتصويت عليه.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق أن هدد بإغلاق جزئي لمؤسسات الحكومة ما لم يحصل على التمويلات التي يطلبها لبناء جدار على حدود بلاده مع المكسيك.

د ب ا
الخميس 20 ديسمبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan