إصابات بتظاهرات مسيرات العودة ومساع مصرية للتهدئة مع إسرائيل



غزة - أعلنت مصادر فلسطينية عن إصابة 55 فلسطينيا بجروح اليوم الجمعة خلال مواجهات أسبوعية مع الجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة.


وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن من بين المصابين 33 بالرصاص الحي أحدهم طفل وصفت حالته بالخطيرة، فيما البقية بالرصاص المطاطي والمعدني. وجرت المواجهات ضمن الجمعة رقم 66 لمسيرات العودة، وحملت هذا الأسبوع شعار (لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان) في إشارة إلى إسرائيل. وأكدت الهيئة العليا لمسيرات العودة "استمرار المسيرات الجماهيرية بطابعها الشعبي السلمي حتى تحقق أهدافها بحماية ثوابتنا في العودة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة المحاصر ". وحذرت الهيئة في بيان ختامي لمواجهات اليوم، إسرائيل من "التمادي في التصعيد والغطرسة" تجاه قطاع غزة قبيل انتخاباتها البرلمانية المقررة بعد شهرين. ودعت الهيئة إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات الجمعة المقبلة تحت شعار (جمعة حرق العلم الإسرائيلي) ل"الرد على رفعه في بعض العواصم العربية مؤخرا". في هذه الأثناء وصل وفد أمني مصري إلى قطاع غزة لإجراء مباحثات مع قيادة حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع منتصف عام 2007. وكان الوفد المصري اجتمع يوم أمس في مدينة رام الله مع مسئولين في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية رسمية أن الجيش الإسرائيلي كثف تواجد قواته على امتداد الحدود مع قطاع غزة ونصب المزيد من منظومة القبة الحديدة في جنوب إسرائيل تحسبا لتصعيد مع غزة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب مقتل ناشط من حركة حماس برصاص إسرائيلي يوم أمس وتهديدات الحركة بالرد على ذلك. وكان الجيش أصدر بيانا أمس جاء فيه "خلال ساعات الصباح رصدت قوة عسكرية عدد من الفلسطينيين في منطقة السياج الأمني شمال قطاع غزة". وقال الجيش "من التحقيق الأولي يتضح أن ناشطا في قوة الضبط الميداني التابعة لحماس وصل إلى منطقة السياج في أعقاب تحرك فلسطينييْن بمحاذاته. ولاحقًا اتضح أن القوة العسكرية التي وصلت إلى المكان قامت بتشخيص ناشط الضبط الميداني كمخرب مسلح وقامت بإطلاق النار نتيجة (سوء فهم)". وأضاف "سيتم التحقيق في الحادث". وتتوسط مصر في محادثات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل لتعزيز تفاهمات وقف إطلاق النار على لخفية مسيرات العودة المستمرة منذ آذار/مارس 2018 وقتل فيها أكثر من 300 فلسطينيا في مواجهات أسبوعية مع الجيش الإسرائيلي. وتطالب المسيرات برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاما، واستدعت تدخلات من مصر وقطر والأمم المتحدة لإنهاء جولات من التوتر العسكري بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

د ب ا
الجمعة 12 يوليوز 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث