ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا إلى 49





ولنجتون -٠ أعلنت الشرطة النيوزيلندية اليوم الجمعة أن حصيلة قتلى اطلاق النار على مسجدين في مدينة كرايستشيرش ارتفعت إلى 49 شخصا، على الأقل.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش إن 41 شخصا لقوا حتفهم في مسجد "دينز أفينيو" فيما قتل سبعة آخرون في مسجد لينوود بوسط كرايستشيرش.

وتوفي أحد الضحايا في مستشفى كرايستشيرش.


 
ووجهت اتهامات بالقتل إلى رجل في آواخر العشرينيات من عمره، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة في كرايستشيرش غدا السبت.
واعتقلت الشرطة شخصين آخرين في منطقة الهجوم، وبحوزتهما أسلحة نارية، وجاري بحث مدى تورطهما في اطلاق النار.
وقال بوش: "ضبطنا عددا من الأسلحة النارية في موقعي الهجوم".
وأضاف: "لم نرصد تهديدات أخرى منذ استجابتنا لهذه الواقعة"
وقد وصفت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي حادث إطلاق النار الجماعي على مسجدين في نيوزيلندا، والذي أدى إلى وفاة 40 شخصا بأنه "عمل عنف يثير الغثيان". وقالت ماي في تغريده لها على حسابها على تويتر اليوم الجمعة "بالنيابة عن المملكة المتحدة، أقدم خالص التعازي لشعب نيوزيلندا بعد الهجوم الإرهابي المخيف الذي وقع بمدينة كرايستشيرش".
وأضافت "أدعو لمن تعرضوا لعمل العنف هذا المثير للغثيان بالرحمة".
كذلك أدان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان واقعة إطلاق النار على مسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، والتي أسفرت عن مقتل 49 شخصا على الأقل. وقال عمران خان في تغريده له على حسابه على موقع تويتر "شعرت بالصدمة، وأدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، وهذا العمل يؤكد مجددا ما نردده على الدوام ، من أن الإرهاب ليس له دين".
وأضاف "إنني ألقي باللوم على الموجة الحالية من الإسلامفوبيا التي تصاعدت بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر كسبب في تزايد هذه الهجمات الإرهابية، وتم إلقاء اللوم على 3ر1 مليار مسلم بشكل جماعي بالتسبب في أي هجوم إرهابي يقوم به شخص مسلم".
وتابع قائلا "إن هذا الاتجاه تم المضي فيه بشكل متعمد أيضا لشيطنة النضال السياسي الإسلامي المشروع".

د ب ا
الجمعة 15 مارس 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث