الأحزاب المسيحية والاشتراكية تفقد الأغلبية في برلمان أوروبا



بروكسل - أفادت التوقعات الأولية للبرلمان الأوروبي مساء اليوم الأحد بأن الأحزاب المسيحية الديمقراطية والاشتراكية الديمقراطية لن يكون في مقدورها للمرة الأولى أن تشكل أغلبية وحدها داخل برلمان أوروبا.


وأوضحت هذه التوقعات أن أحزاب الخضر والليبراليين واليمينيين حققت زيادة واضحة في النسب التي حصلت عليها في انتخابات البرلمان الأوروبي الحالية. وكانت التوقعات الأولية للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ايه آر دي) أفادت في وقت سابق بأن الأحزاب المسيحية والاشتراكية في عموم أوروبا خسرت في انتخابات البرلمان الأوروبي. في المقابل، زادت النسب التي حصلت عليها بعض الأحزاب اليمينية. و قد أظهرت توقعات أجراها باحثو انتخابات قريبون من الحكومة المجرية أن حزب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (فيدز) اليميني القومي حقق فوزا ملحوظا في انتخابات البرلمان الاوروبي الحالية. وأوضحت نتائج التوقعات التي استندت إلى استطلاع أجري بين الناخبين عبر الهاتف أن حزب فيدز حصل على 56% وهي أكبر نسبة وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، وذلك حسبما أعلن معهد نيزوبونت مساء اليوم الأحد. وتابع المعهد أن حزبي (إم إس زد بي) و(دي كيه) اليساريين يتصارعان على المركز الثاني بعد حزب فيدز، إذ حصل كل منهما على 10%. وتعتزم لجنة الانتخابات الحكومية في المجر الإعلان عن النتائج في وقت لاحق من مساء اليوم. ووصلت نسبة المشاركة في الانتخابات الأوروبية في المجر حتى وقت مبكر من مساء اليوم إلى 42% بارتفاع بنسبة 14% مقارنة بالانتخابات الأوروبية في 2014. وحسب تقارير إعلامية، فإن المتوقع نجاح حزب فيدز في حشد المزيد من الناخبين في المناطق الريفية، ووصلت نسبة المشاركة في بعض المدن والمناطق التي يتمتع فيها فيدز بقوة على نحو خاص، إلى مستوى أعلى من المتوسط العام لنسبة المشاركة على مستوى البلاد. كان حزب فيدز حصل على 51% في انتخابات البرلمان الأوروبي في 2014، وحصل على 12 من 21 مقعدا للمجر في برلمان أوروبا.

د ب ا - وكالات
الاحد 26 ماي 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث