تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الاكراد يستنجدون ضد تركيا بالمجتمع الدولي وايران تتحفظ






اعتبر "مجلس سوريا الديمقراطية" في بيان له اليوم، أن الانسحاب الأمريكي من شرق الفرات يعني التخلي عن مسؤولية محاربة الإرهاب، وسيؤثر سلبا على الوضع السياسي ومساعي إنهاء الأزمة في البلاد.

وكانت أنقرة، قد اعلنت مساء أمس، أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اتفق خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترمب على أن يلتقيا في واشنطن الشهر المقبل للتباحث بشأن «المنطقة الآمنة» في شمال سوريا.


وفي طهران قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن طهران أبلغت أنقرة بأن السبيل الوحيد للحفاظ على أمن تركيا هو نشر القوات العسكرية على المناطق الحدودية مع سوريا، بينما توجد القوات السورية الحكومية في المناطق الكردية القريبة من الحدود. وشدد ظريف على أنه «لا يمكن تحقيق الأمن في تركيا عن طريق استهداف وحدة الأراضي السورية وسيادتها»، معلقاً على إعلان إردوغان أن بلاده أصبحت جاهزة لتنفيذ «العملية العسكرية شرق الفرات في سوريا».
 
وقال مجلس سوريا الديمقراطية ، في بيان أصدره اليوم الاثنين، إن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تنشط في إطارها "وحدات حماية الشعب" الكردية وتريد تركيا استهدافها عبر عملية عسكرية وطردها من شرق الفرات، "تمكنت من خلق بيئة وحاضنة أنقذت آلاف الشباب من خطر التنظيمات الإرهابية والطائفية".

وطالب المجلس المجتمع الدولي باتخاذ مواقف صارمة، منتقداً إعلان البيت الأبيض موافقته مرة أخرى على دخول تركيا لشمال وشرق سوريا وسحب قواته العسكرية والتخلي عن مسؤولياته في الحرب على الإرهاب، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن التصرف الأمريكي ستؤثر بشكل عميق على الوضع السياسي والمساعي الدولية لإنهاء الأزمة وحلها سياسيا وزيادة تعقيد المشهد، ودفع أطراف إقليمية أخرى لزيادة حضورها على خط الأزمة.

وتابع المجلس: "قمنا بكل ما تستدعيه ضرورات الدبلوماسية لحل الخلاف مع تركيا وكان آخرها تطبيق اتفاق الآلية الأمنية الذي عبر عن الإرادة الحقيقة لقوات سوريا الديمقراطية لإحلال السلام في المنطقة".

وأكد المجلس على استمراره "في القيام بكل ما يلزم من خطوات على الصعيد الدبلوماسي وتفعيل قنوات الحوار مع مختلف الأطراف الدولية ذات الشأن في الملف السوري لوقف هذا الاعتداء وتجنيب شعبنا مخاطر أي صدام عسكري، وعدم التخاذل في القيام بمسؤولياتهم".

ودعا المجلس "المجتمع الدولي للوقوف بجدية أمام هذا التطور الخطير"، معتبراً قرار البيت الأبيض بهذا الخصوص يقوض كل جهود الحرب على داعش، كما دعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى الوقوف بمزيد من المسؤولية تجاه أبناء هذه المنطقة. .

وقالت الرئاسة التركية، في بيان، إن إردوغان أبلغ ترمب أنه «يشعر بالإحباط لفشل البيروقراطية العسكرية والأمنية الأميركية في تنفيذ الاتفاق» بشأن «المنطقة الآمنة»، مشدداً على أنّ «من شأن هذه المنطقة توفير الظروف الضرورية لعودة اللاجئين السوريين».
 
في هذه الأثناء، دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداتها المتمركزة على الحدود السورية في ولاية شانلي أورفا المتاخمة لمنطقة شرق الفرات، أمس، فيما رصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تحليقاً متواصلاً لطائرات التحالف الدولي منذ مساء السبت الماضي في سماء منطقة تل أبيض بالقرب من الحدود مع تركيا.

ووصلت 9 شاحنات محملة بعربات مدرعة وحافلة محملة بعسكريين أتراك إلى قضاء أكتشا قلعة التابع لولاية شانلي أورفا في مواجهة مدينة تل أبيض السورية ليل السبت - الأحد.

وكالات - الاناضول - شبكة شام
الاثنين 7 أكتوبر 2019